
09-18-2009, 10:06 AM
|
| |
لوكان بيننا
1430 عاماً مَرّتْ عَلى وَفاتِه ~ وَ مُنْذُ 1430عاماً وَهُوَ لَنا القُدْوَة ~ وَ مُنْذُ 1430 عاماً وَ هُوَ لِأرْواحِنا حَياة ! كَيْفَ لا وَ هُوَ الحَبيبُ المُصْطَفى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلّمْ ؟! خاتَمُ الأنْبِياءْ وَ المُرْسَلينْ ، وَ الشّفيعُ يَوْمَ البَعْثِ لِلْعالَمينْ ، وَ مُعْجِزَتُهُ باقِيَةٌ إلى يَوْمِ الدّينْ ! هُوَ القائِلُ عَنّا بِأبي هُوَ وَ أمّي : " اشْتَقْتُ إلى إخْواني " ! سُئِلَ مِنَ الصّحابَةِ رِضْوانُ اللهِ عَلَيْهِمْ : أوَلَسْنا أصْحابَكَ يا رَسولَ الله ؟! قـَآلَ : " لآ أنـْتـُمْ أصْحَآبِيْ أمّآ إخـْوَآنيْ فـَقـَوْمٌ يـَأتُونَ مِنْ بَعْدِيْ يُؤمِنـُونَ بِيْ وَلآ يَرَوْنِيْ " نـَسَـبُهُ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ : هـُوَ أبُو القـَآسِمْ , مُحَمّدْ بنْ عَبْدِالله بنْ عَبْدْالمُطّلِبْ بنِ هـَآشِمْ بنْ عَبْدِمَنـَآفْ بنْ قـُصَيْ بنْ كِلآبْ بنْ مُرّة ْبنْ كَعْبْ بنْ لُؤَيْ بنْ غـَآلِبْ بنْ فـَهَرْ بنْ مَآلِكْ بنْ النـُضَرْ بنْ كِنـَآنـَة ْبنْ خـُزَيْمَة ْبنْ مُدْركَة ْبنْ إلْيَآسْ بنْ مُضَرْ بنْ نِزَآرْ بنْ مَعَدْ بنْ عَدْنـَآنْ , هَذآ المُتـّفـَقْ عَلَيْهْ . أسْمَآؤُهـُ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ : عَنْ جُبَيْرْ بنْ مُطْعَمْ أنّ الرَسُولْ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ قـَآلْ : ( إنّ لِيْ أسْمَآءْ , وَأنـَآ مُحَمّدْ وَأنـَآ أحْمَدْ وَأنـَآ المَآحِيْ الذّيْ يَمْحُو الله بِيْ الكُفـُرْ , وَأنـَآ الحَآشِرْ الذّيْ يُحْشَرُ النـّآسْ عَلَىْ قـَدَمِيْ , وَأنـَآ العَآقِبْ الذّيْ لَيْسَ بَعْدُهـُ أحَدْ ) مُتفق عليه وَعَنْ أبِيْ مُوسَىْ الأشْعَرِيْ قـَآلْ : كَآنَ رَسُولْ الله صَلّى الله عليهِ وسلّمْ يُسَمّيْ لَنـَآ نـَفـْسُهُ فـَ قـَآلْ : ( أنـَآ مُحَمّدْ , وَأحْمَدْ , وَالمُقـْفِيْ , وَالحَآشِرْ , وَنـَبِيْ التـَوْبَة ْ, وَنـَبِيْ الرّحْمَة ) وِلآدَتـُهُ وَ طـُفـُولَتـُهُ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ فِيْ السّآبعْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعْ الأوّلْ عـَآمْ 570 لـِ المِيلآدْ المَعْرُوفْ بـِ عَآمْ الفِيلْ وُلِدَ النـّبِيْ مُحَمّدْ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ ~ وَمِنْ أكْرَمِ بُيُوتْ العَرَبْ نـَسَبَاً آنـْحَدَرَ عَلَيْهِ أفـْضَلْ الصَلَوَآتْ وَأتـَمُّ التـَسْلِيمْ فـَقـَدْ كَآنـَتْ أمّهُ آمِنـَة ُ بـِنـْتُ وَهْبْ وَأبَآهْـ عَبْدُالله بِنْ عَبْدْ المُطّلِبْ ~ وَلَكِنّ أبُوهـُ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ تـُوُفـّيَ وَهُوَ جَنِينٌ فِيْ رَحِمِ أمّهْ وَقِيلْ بَعْدَ وَلآدَتِهِ بـِ شَهْرَيْنْ , حَيْثُ تـَشَرّفـَتْ بـِ إرْضَآعِهْ حَلِيمَة ْالسَعْدِيّة ْحَيْثُ أمْضَىْ فِيْ بـَآدِيَة ْ بَنِيْ سَعْدْ قـُرَآبَةَ الخَمْسَةِ أعْوَآمْ ~ وَعِنـْدَ إتـْمَآمِهِ السِتـّة أعْوَآمْ آنـْتـَقـَلَتْ أمـّهُ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ إلَىْ رَحْمَةِ الله ~ فـَ أوْلآهـُ جَدّهـُ عَبْدْ المُطّلِبْ كَآمِلَ الرِّعَآيَة ْوِعِنـْدَ إتـْمَآمِهِ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ الثـَمَآنِيَة ْأعْوَآمْ تـُوُفـّيَ جَدّهـُ عَبْدْالمُطّلِبْ وَآنـْتـَقـَلْ إلَىْ كَفـَآلَةِ عَمّهِ أبِيْ طَآلِبْ فـَ كَآنَ خـَيْرَ كَفِيلٍ لَهُ فِيْ صِغـَرِهـْ وَخـَيْرَ نـَصِيرٍ لَهُ فِيْ دَعْوَتِهْ ~ زواجه صلى الله عليه وسلم عِنـْدَمَآ بَلَغَ الّرَسُولْ مُحَمّدْ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ خـَمْسَةً وَعِشْرِينَ عـَآمَاً تـَزَوّجَ خـَدِيجَة ْبـِنـْتُ خـُوَيْلِدْ رَضْيَ الله عـَنـْهَآ , وَهِيَ مِنْ سَيّدَآتِ قـُرَيْشْ وَكَآنـَتْ حِينـَهَآ فِيْ الأرْبَعِينْ مِنْ عُمْرِهَآ , وَقـَدْ كَآنـَتْ تـَآجِرَة ْوَأشْرَفَ الرَّسُولْ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ عَلَىْ قـَآفِلَةِ تِجَآرَةٍ لَهَآ فـَ كَآنَ أمِينـَاً صَلّى الله عليهِ وسلّمْ وَرَبِحَتْ رِبْحَاً وَفِيرَاً , وَبَعْدَ ذلِكْ عَرَضَتْ عَلَيْهِ نـَفـْسَهَآ لـِ يَتـَزَوّجَهَآ , فـَ خـَطَبَهَآ وَتـَزَوّجَهَآ وَكَآنـِتْ أوّلْ إمْرَأة ْتـَزَوّجَهَآ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ وَأنـْجَبَتْ لَهُ أوْلآدَهـُ كُلّهُمْ إلأ إبْرَآهِيمْ . هـِجـْرَتـُهُ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ هـَآجَرَ النـَبِيْ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ مِنْ مَكّة ْإلَىْ المَدِينـَة ْالمُنـَوّرَة ْفِيْ يَوْمِ الإثـْنـيْنْ 27 مِنْ شَهَرْ صَفـَرْ عـَآمْ 14لـِ البِعْثـَة ْالمُوَآفِقْ 12 سبتمبر عـَآمْ 622م وَوَصَلْ إلَىْ المَدِينـَة ْالمُنـَوّرَة ْيـَوْمْ الإثـِنَيْنْ 12 رَبيعْ الأوَلْ عـَآمْ 14 لـِ اليِعْثـَة ْالمُوَآفِقْ 26 سبتمبر عـَآمْ 622م . وَفـَآتـُهُ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ تـُوُفـَيَ صَلّى الله عليهِ وسلّمْ ضـُحَىْ يَوْمْ الإثـْنـَيْنْ 12 ربيعْ الأوّلْ عـَآمْ 11 لـِ الهِجْرَة ْالمُوَآفِقْ 8 يونيو عـَآمْ 632م وَذلِكَ فِيْ المَدِينـَة ْالمُنـَوّرَة ْوَدُفِنَ فِيْ حُجْرَة ْعـَآئِشَة ْرَضِيَ الله عـَنـْهَآ . ماذا لَوْ كانَ بَيْنَنا ؟! لَوْ كانَ بَيْنَنا لَما تَجَرّأنا عَلى تَناسي سُنَنِهِ وَ هَجْرِ كِتابِه ! لَوْ كانَ بَيْنَنا لَما انْشَغَلَتْ قُلوبُنا بِزَيْفِ الدّنْيا عَنْ نَعيمِ الآخِرَة ! لَوْ كانَ بَيْنَنا لَما ارْتَضَيْنا الدّنِيّةَ في دينِنا ! لَوْ كانَ بَيْنَنا لَكُنّا بِحَقْ خَيْرَ أمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاس وَكَفى ! فَلْنَقِفْ مَعَ ذَواتِنا وَقْفَة صادِقَة ~ لَعَلّ النّفوسَ تَصْحو مِنْ غَفْوَتِها ! الّلهـُمّ صَلّيْ عَلَىْ سَيّدِنـَآ مُحَمّدْ صَلآةً تـُنجـِْينـَآ بـِهَآ مِنْ الآفـَآتْ وَتـَرْفـَعَنـَآ بـِهَآ أعْلَىْ الدّرَجَآتْ وَتـُبَلّغـَنـَآ بـِهَآ أقـْصَىْ الغـَآيَآتْ مِنْ جَمِيعْ الخـَيْرَآتْ فِيْ الحَيَآة ْالدُنـْيَآ وَبَعْدَ المَمَات
iWiiJ`RiP `~i.iPiP`R
|