قائمة الوصول السريع
العودة   منتديات شباب حائل > الاقسام العامه > الثقافه الاسلاميه

الثقافه الاسلاميه الدين الاسلامي ,فقه ,سنه ,فلاشات دعويه ,فتوى ,اسلام اون لاين , محاضرات , ندوات , خطب الجمعه , المواضيع الاسلاميه , بما يتوافق مع منهج أهل السنة والجماعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-19-2009, 01:14 PM Leader متواجد حالياً
 
Leader 
{ شخصيه هامه ( vip ) }
 
افتراضي موضوع شامل للعيد وما يحتويهـ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


شباب انا حبيت انزل الموضوع لأنه مهم جدا الصراحه وفيه اموور الكثير يجهلها من الناس او ينسونها او انهم ما سمعوا عنها وهي معلومات انا بنفسي جمعتها ليكن فيها خير للجميع

اولا


العـيد أحـكام وتنبيهات

...
إبراهيم بن علي الــحدادي

الحمد لله يسر لنا الدين وأتم علينا النعمة ، وبلغنا رمضان ورزقنا صيامه وقيامه ، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ، أما بعد ...
فهذه كلمات يسيرة حول العيد وما يتعلق به من أحكام راجياً الله تعالى أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وأن تسهم في التوعية والتوجيه للمسلمين في كل مكان . آمين .

قف بالمصلى فهذا اليوم مشهود *** واسمع حديث الهدى فالقول محمود
عيد أتيت وشهر الخير منسلخ *** من بعد أن كان للقرآن ترديد
أتيت تحمل للصوام تهنئة *** ففيك جائزة الصوام ياعـيد
أتيت يا عيد والأرواح مشرقة *** فللبلابل ألحان وتغريد


أخي المسلم : العيد عبادة من العبادات الجليلة ، ومظهر من مظاهر الدين الحنيف التي يعيش فرحتها الصغير والكبير .....

فما هو العيد :
العيد مأخوذ من العود وهو الرجوع والتكرار ، قال النووي رحمه الله : وسُمي العيد عيدًا لعوده وتكرره, وقيل: لعود السرور فيه, وقيل: تفاؤلا بعوده على من أدركه، كما سميت القافلة حين خروجها تفاؤلا لقفولها سالمة, وهو رجوعها. [ شرح صحيح مسلم للنووي: 6/149].

حكم صلاة العيد :
مذهب الكثير من العلماء أنها فرض كفاية . والذي رجحه المحققون من أهل العلم منهم شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وغيره أن صلاة العيد واجبة ولا تسقط إلا بعذر ،

وقت صلاة العيد وكيفيتها :
وقت صلاة العيد بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح ، ويستمر إلى الزوال ، ولا يشرع لها أذان ولا إقامة . فعن جابر رضي الله عنه قال : " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة " أخرجه مسلم .
و هي ركعتان يكبر في الأولى سبع تكبيرات ، وفي الثانية خمس تكبيرات . فعن عائشة رضي الله عنها : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في الفطر والأضحى ؛ في الأولى سبع تكبيرات ، و في الثانية خمساً" أخرجه أبو داود بسند حسن .
ثم بعد ذلك يخطب خطبتين ، لما رواه ابن عباس رضي الله عنهما قال : " شهدت صلاة الفطر مع نبي الله و أبي بكر و عمر وعثمان ، فكلهم يصليها قبل الخطبة " أخرجه مسلم .

ما يـقرأ فيها :
يسن أن يقرأ الإمام فيها جهراً بعد الفاتحة سورة ( الأعلى ) في الركعة الأولى و( الغاشية ) في الثانية ، أو سورة (ق) في الأولى و ( القمر ) في الثانية .
فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الجمعة والعيدين بـ (سبح اسم ربك الأعلى ) و ( هل أتاك حديث الغاشية ) أخرجه مسلم .
وعن عبيدالله بن عبدالله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبا واقد الليثي : ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر ؟ فقال : " كان يقرأ فيهما بـ ( ق والقرآن المجيد ) و ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) " أخرجه مسلم .

الحكم إذا عُلم العيد بعد الزوال :
إذا علم الناس بالعيد بعد الزوال صلوها من الغد ؛ لحديث أبي عمير بن أنس رحمه الله عن عمومة له من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : غم علينا هلال شوال ، فأصبحنا صياماً فجاء ركب في آخر النهار ، فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس أن يفطروا من يومهم ، وأن يخرجوا غداً لعيدهم ، رواه أحمد وأبو داود وغيرهما .

حكم الاغتسال والتجمل في العيد :
يستحب للمسلم التجمل في يوم العيد فعن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، رضي الله عنهما، قَالَ: أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَخَذَهَا، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْتَعْ هَذِهِ، تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ َلا خََلاقَ لَهُ. فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجُبَّةِ دِيبَاجٍ، فَأَقْبَلَ بِهَا عُمَرُ، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ قُلْتَ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ َلا خََلاقَ لَهُ، وَأَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الْجُبَّةِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : تَبِيعُهَا أَوْ تُصِيبُ بِهَا حَاجَتَكَ. [ صحيح البخاري، 948 ].
قال ابن قدامة : وهذا يدل على أن التجمل عندهم في هذه المواضع كان مشهوراً . ( المغني 3/114 )
وقال الإمام مالك: سمعت أهل العلم يستحبون الطيب والزينة في كل عيد . [ المرجع السابق ]
وعَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى. رواه مالك .
حكم صيام يوم العيد
لا يجوز صيام يومي العيد ؛ لما رواه أبو سعيد الْخُدْرِيَّ رضي الله عنه ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : ََلا صَوْمَ فِي يَوْمَيْنِ: الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى. [ صحيح البخاري، 1197].
قال النووي رحمه الله : وقد أجمع العلماء على تحريم صوم هذين اليومين بكل حال, سواء صامهما عن نذر أو تطوع أو كفارة أو غير ذلك. [ شرح صحيح مسلم 4/271 ]

حكم الأكل قبل الخروج للمصلى في عيد الفطر :
يسن للمسلم أن يأكل تمرات وتراً قبل خروجه للمصلى ، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َلا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ. ويأكلهن وِتراً. رواه البخاري

حكم خروج جميع النساء للمصلى :
يجوز للنساء الخروج لصلاة العيد وحضور الخطبة والاستفادة منها بشرط الالتزام بالحجاب الشرعي وعدم التزين والتطيب وأن يكن منفردات عن الرجال ؛ لما روته أُمِّ عَطِيَّةَ، رضي الله عنها، قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى: الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ. فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصََّلاةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِحْدَانَا َلا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ. قَالَ: لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا . متفق عليه .
العواتق : جمع عاتق وهي : الجارية البالغة .
قوله : ( ويشهدن الخير )
قال النووي : فيه استحباب حضور مجامع الخير ودعاء المسلمين وحلق الذكر والعلم ونحو ذلك [شرح مسلم 6/157]
حكم المشي إلى المصلى وحكم مخالفة الطريق :
من السنن التي تركها الكثير في يوم العيد الذهاب للعيد ماشياً ومخالفة الطريق ، في الذهاب والإياب، إذا كان ذلك سهلا على الإنسان وليس فيه مشقة .. وقد دل على هذه السنة أدلة منها :
فعَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني .
وعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، قَالَ: مِنْ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَأَنْ تَأْكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ. رواه الترمذي وحسنه الألباني .
وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ. رواه البخاري .
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ، ثُمَّ رَجَعَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ. رواه أبو داود وصححه الألباني .
والحكمة من ذلك كما قال ابن القيم - رحمه الله – " وكان صلى الله عليه وسلم يخرج ماشيا ، وكان صلى الله عليه وسلم يخالف الطريق يوم العيد ، فيذهب من طريق ويرجع من آخر قيل ليسلم على أهل الطريقين ، وقيل لينال بركته الفريقان ، وقيل ليقضي حاجة من له حاجة منهما ، وقيل ليظهر شعائر الإسلام في سائر الفجاج والطرق ، وقيل ليغيظ المنافقين برؤيتهم عزة ا لإسلام وأهله ، وقيام شعائره ، وقيل لتكثر شهادة البقاع فإن الذاهب إلى المسجد والمصلى إحدى خطواته ترفع درجة وتحط خطيئة ، حتى يرجع إلى منزله ، وقيل وهو الأصح إنه لذلك كله ، ولغيره من الحكم التي لا يخلو فعله منها" .[ زاد المعاد ]

حكم التكبير أيام العيد
ذهب جمهور العلماء إلى أنه سنة مؤكدة للرجال والنساء، قال تعالى: ( وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) [ البقرة: 185 ].
وعن الزهري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الفطر فيكبر حتى يأتي المصلى، وحتى يقضي الصلاة، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير. [ السلسلة الصحيحة 171].

قال البغوي في شرح السنة : ومن السنة إظهار التكبير ليلتي العيدين مقيمين وسفرا في منازلهم، ومساجدهم، وأسواقهم، وبعد الغدو في الطريق، وبالمصلى إلى أن يحضر الإمام.
ويبدأ التكبير من غروب ليلة العيد حتى يحضر الإمام إلى المصلى .
ومن صـيغ التكبير :
1- ( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ) . رواه ابن أبي شيبة بإسناد صححه الألباني عن ابن مسعود رضى الله عنه .
2- ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ).عن ابن مسعود وابن عباس بسند صحيح .
3- ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا ) رواه عبد الرزق بسند صحيح عن سلمان .

حكم التهنئة بالعيد :
لا بأس بالتهنئة بالعيد كأن يقول : ( تقبل الله منا ومنكم ) وغير ذلك .
قال شيخ الإسلام : " أما التهنئة يوم العيد يقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد: تقبل الله منا ومنكم، وأحاله الله عليك، ونحو ذلك، فهذا قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه، ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره . لكن قال أحمد : أنا لا ابتدئ أحدا، فإن ابتدأني أحد ، أجبته. وذلك لأن جواب التحية واجب . وأما الابتداء بالتهنئة، فليس سنة مأمورا بها، ولا هو أيضا مما نهي عنه. فمن فعله فله قدوة، ومن تركه فله قدوة " [ مجموع الفتاوى 24/253]

الحكم إذا وافق يوم العيد يوم جمعة :
إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد سقطت الجمعة عمن صلى العيد ، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " اجتمع في يومكم هذا عيدان ؟ فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون " رواه أبو داود .
وينبغي للإمام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء ، ومن لم يشهد العيد ،
ومن لم يصل الجمعة فإنه يصليها ظهرا .

حكم زكاة الفطر :
واجبة لحديث ابن عمر قال : (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أو صاعا من شعير ، على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين ) رواه مسلم ،
ويسن إخراجها عن الجنين لفعل عثمان بن عفان رضي الله عنه ،
ومقدارها : صاع من قوت البلد .
ولا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد ،
ولا يجوز إخراجها نقودا على القول الصحيح من أقوال أهل العلم ، لأن ذلك مخالف لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ،
ويجب تحري الفقراء والمساكين لدفعها إليهم .
ووقت إخراجها الفاضل يوم العيد قبل الصلاة ، ويجوز تقديمها قبل ذلك بيوم أو يومين .

تنبيهات مهمة :
* على المسلم أن يحمد الله تعالى أن أتم عليه النعمة بصيام هذا الشهر وقيامه ، وأن يكثر من الدعاء بأن يتقبل الله منه الصيام والقيام .
* يستحب للمسلم الفرح والسرور بالعيد: ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : (دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء فاضطجع على الفراش وحول وجهه ، ودخل أبو بكر فانتهرني ، وقال : مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فاقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "دعهما" فلما غفل غمزتهما فخرجتا) رواه البخاري ومسلم ، وفي رواية لمسلم : " تغنيان بدف "
* يشرع للمسلم التوسعة على أهله في أيام العيد بأنواع ما يحصل لهم من بسط النفس ، والترويح عنهم ، وأخذهم للرحلات الترفيهية الخالية من المحاذير الشرعية
* التكبير الجماعي بصوت واحد ، أو الترديد خلف شخص كل ذلك من المخالفات والتي لم يرد عليها دليل .
* ليلة العيد تحيى بالتكبير والتهليل ولا يجوز إحياؤها بما يخالف ذلك من الأقوال التي لم تثبت شرعاً .
* زيارة المقابر للرجال أمر مشروع في غير أيام العيد ، وتخصيص يوم العيد لزيارة المقابر والسلام على الأموات . أمر مخالف للشريعة .
* لا يجوز السهر على المعصية كمتابعة الأفلام والمسلسلات والغناء الماجن وضياع الأوقات في الأسواق واللهث وراء حطام الدنيا الزائل .
* لا يجوز للمسلمة التبرج والسفور ومخالطة الرجال في الأسواق والمساجد والمنتزهات وغيرها .
* لا يجوز الإسراف في الملبس والمأكل والمشرب وقد نهى الله عن ذلك فقال : ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (لأعراف:31) وفي الحديث : (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كُلُوا ، واشرَبُوا ، وتَصَدَّقُوا ، والبَسُوا مَا لَم يُخالِطه إِسرافٌ أو مَخِيلة ) رواه ابن ماجه وحسنه الألباني
* لا يجوز للمسلم حلق لحيته أو التزين بذلك لا في يوم العيد ولا غيره .
* لا يجوز مصافحة النساء من غير المحارم فعن أميمة بنت رقيقة رضي الله عنها قالت : جئت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه فقال لنا :( فِيمَا استَطَعتُنَّ وأَطقْتُنَّ إِنِّي لا أُصَافِحُ النِّسَاء) رواه ابن ماجه والنسائي وصححه الألباني . وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ما مَست يَدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَدَ امرأةٍ قَطُ.
* اجعل من يوم العيد يوم فرح وسرور وزيارة للوالدين والأقارب والأرحام ، والأصدقاء ، واجعل صدرك واسعاً مسامحا لكل أحد .
* بادر بعد العيد بقضاء ما فاتك من رمضان ، ولا تنس صيام الست من شوال ، فإنها مع رمضان تعدل صيام سنة كاملة .

نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال
وأن يبارك لنا في أعمارنا ، وأن يزيدنا علماً وعملاً ،
والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كتب هذه الكلمات الفقير إلى عفو ربه
إبراهيم بن علي الــحدادي





ثانيا
....

سنن العيد وآدابه وبدعه ومعاصيه


عاصم القريوتي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله و صحبه و من والاه وبعد :
فمناسبة اقتراب عيد الفطر السعيد أعاده الله علينا وعلى جميع المسلمين بالسعادة والعزة والخير والبركات والمجد ، أذكر إخواني المسلمين بجملة من آداب وسنن العبد مع التنبيه على بعض البدع والمعاصي التي تقع في العيد مع ملاحظة إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد فأقول وبالله التوفيق :

سنن العيد و آدابه :
1) التكبير يوم العيد ابتداء من دخول ليلة العيد وانتهاءً بصلاة العيد
قال الله تعالى ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)
وصيغة التكبير الثابتة عن الصحابة : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا )
و ( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر ولله الحمد )
وما عدا ذلك من صيغ التكبير والزيادات التي نسمعها في كثير من مساجد العالم فلم تصح .
2) الاغتسال لصلاة العيد ولبس أحسن الثياب والتطيب
3) الأكل قبل الخروج من المنزل على تمرات أو غيرها قبل الذهاب لصلاة العيد
4) الجهر في التكبير في الذهاب إلى صلاة العيد .
5) الذهاب من طريق إلى المصلى والعودة من طريق آخر .
6) صلاة العيد في المصلى إذ هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصلاة في المسجد لسبب أو لآخر جائزة .
7) اصطحاب النساء والأطفال والصبيان دون استثناء حتى الحيض و العواتق وذوات الخدور كما جاء في صحيح مسلم .
8) أداء صلاة العيد
9) الاستماع إلى الخطبة التي بعد صلاة العيد .
10) التهنئة بالعيد فعن جبير بن نفير قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل منا ومنك
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله : اسناده حسن

من بدع العيد :
1) الزيادة في التكبير على الصيغ الواردة عن الصحابة كما سبق
2) التكبير بالعيد بالمسجد أو المصلى بالصيغ الجماعية على شكل فريقين يكبرالفريق الأول ويجيب الفريق الآخر وهذه طريقة محدثة والمطلوب أن يكبر كل واحد بانفراد ولو حصل اتفاق فلا ضير و أما على الطريق المسموعة يكبر فريق و الآخر يستمع حتى يأتي دوره فهو بدعة .
3) زيارة القبور يوم العيد وتقديم الحلوى و الورود و الأكاليل و نحوها على المقابر كل ذلك من البدع
وأما زيارة القبور فهي مندوبة بدون تخصيص موعد محدد .
4) تبادل بطاقات التهاني المسماة ( بطاقة المعايدة ) أو كروت المعايدة فهذا من تقليد النصارى وعاداتهم و لقد سمعت شيخنا العلامة الألباني تغمده بالرحمة نبه على ذلك .

ومن معاصي العيد :
1) تزين بعض الرجال بحلق اللحى إذ الواجب إعفاؤها في كل وقت .
2) المصافحة بين الرجال و النساء الأجنبيات ( غير المحارم ) إذ هذا من المحرمات والكبائر .
3) ومن الإسراف المحرم بذل الأموال الطائلة في المفرقعات والألعاب النارية دون جدوى ، وحري أن تصرف هذه المبالغ على الفقراء والمساكين والمحتاجين وما أكثرهم وما أحوجهم !.
4) انتشار ظاهرة اللعب بالميسر والمقامرة في بعض الدول يوم العيد وخاصة عند الصغار وهذا من الكبائر العظيمة فعلى اللآباء مراقبة ابنائهم وتحذيرهم من ذلك .
تقبل الله منا ومنكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ثالثا

تنبيهات مهمة على أمور تحصل في يوم العيد

....

د.عبدالله بن علي الجعيثن

1- لا يجوز للمرأة أن تخرج إلى الرجال متبرجة متزينة متعطرة , حتى لا تحصل الفتنة منها وبها , فكم حصل من جرّاء التساهل بذلك من أمور لا تحمد عقباها . قال الله تعالى : (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) [الأحزاب : 33] وقال صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة استعطرت فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية ) رواه أحمد والثلاثة وقال الترمذي حسن صحيح . وصححه ابن خزيمة وابن حبان . وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : ( لما نزلت ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) [ الأحزاب : 39] خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية ) رواه أبو داود وصححه الألباني .

2- الحذر من الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء , وهو محرم كل وقت وحين . وإنما حصل التنبيه هنا لكثرة اجتماع الناس في هذا اليوم وتكرر الزيارات واللقاءات العائلية والرحلات البرية فيه .

3- تحرم المصافحة بين المرأة والرجل الأجنبي . وهي عادة قبيحة مذمومة . وإذا كان النظر إلى الأجنبية محرماً فالمصافحة أعظم فتنة . ولما طلبت النساء المؤمنات من النبي صلى الله عليه وسلم في المبايعة على الإسلام أن يصافحهن امتنع وقال : ( إني لا أصافح النساء ) أخرجه مالك وأحمد والنسائي والترمذي بنحوه . وقال : حسن صحيح . وصححه ابن حبان . قال ابن عبد البر في قوله صلى الله عليه وسلم : ( إني لا أصافح النساء ) دليل على أنه لا يجوز لرجل أن يباشر امرأة لا تحل له , ولا يمسها بيده ولا يصافحها . وفي حديث معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ) رواه الطبراني والبيهقي , وقال المنذري : رجال الطبراني ثقات رجال الصحيح . وصححه الألباني .

4- صلة الرحم فريضة وأمر حتم , وقطيعة الرحم كبيرة من كبائر الذنوب , قال صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة قاطع رحم ) متفق عليه . ويوم العيد فرصة لصلة الرحم وزيارة الأقارب وإدخال السرور عليهم . وهذا من جلائل الأعمال وسبب في بسط الرزق وتأخير الأجل , قال صلى الله عليه وسلم : ( من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه ) متفق عليه . ولا تكن صلتك لأقاربك مكافأة لهم على قيامهم بحقك, بل صلهم ولو قطعوك , قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس الواصل بالمكافىء, ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ) رواه البخاري . واعلم أن من صلة الرحم الاتصال الهاتفي على الأقارب عند تعذر المقابلة , والاطمئنان على صحتهم , وسؤالهم عن أحوالهم , وتهنئتهم عند المحاب , ومواساتهم عند الشدائد والمكاره .

5- العيد مناسبة طيبة لتصفية القلوب , وإزالة الشوائب عن النفوس وتنقية الخواطر مما علق بها من بغضاء أوشحناء , فلتغتنم هذه الفرصة , ولتجدد المحبة , وتحل المسامحة والعفو محل العتب والهجران ,مع جميع الناس من الأقارب والأصدقاء والجيران . وقد قال النبي صلى
الله عليه وسلم : ( وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً ) رواه مسلم . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث , يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا , وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ) متفق عليه من حديث أبي أيوب رضي الله عنه ورواه أبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وزاد : ( فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار ) وصححه الألباني . وقال صلى الله عليه وسلم: ( من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه ) رواه أبو داود , وصححه الألباني .



رابعا
حكم التهنئة بالعيد ، والصيغ الواردة في ذلك

....

أبو عبد الله الذهبي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :-

فهذه فائد قيمة مقتبسة من كتاب بعنوان ( تنوير العينين بأحكام الأضاحي والعيدين ) للشيخ أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني ، حول : حكم التهنئة بالعيد والصيغ الواردة في ذلك ، مع تصرف بسيط .. والله من وراء القصد ..

من هنأ أخاه في العيدين بقوله : ( تقبل الله منا ومنكم ) ونحو ذلك ، فله قدوة ببعض الصحابة فمن دونهم .. قد وردت آثار عن بعض السلف في ذلك ، منها الصحيح وغيره ، والمرفوع لا يصح ..

ذكر ابن التركماني في الجوهر النقي حاشية البيهقي ( 3/ 320 – 321 ) ، قال : قلت : وفي هذا الباب – أي التهنئة بالعيد – حديث جيد أغفله البيهقي ، وهو حديث محمد بن زياد ، قال : كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فكانوا إذا رجعوا يقول بعضهم لبعض : ( تقبل الله منا ومنكم ) ، قال : أحمد بن حنبل : إسناده جيد . اهـ .

قال شيخنا الألباني رحمه الله في تمام المنة ( ص 356 ) : ولم يذكر من رواه وقد عزاه السيوطي لزاهر أيضاً بسند حسن عن محمد بن زياد الألهاني – وهو ثقة – قال .. فذكره . اهـ . وزاهر هو ابن طاهر صاحب كتاب : ( تحفة عيد الفطر ) كما ذكر شيخنا .

وقد نقل ابن قدامة في المغني (2/259) قول أحمد بتجويد سنده والله أعلم بحال من لم يُذكر من رجال هذا الأثر ، والأصل قبول قول أحمد حتى نرى خلافه ، والله أعلم .

وأخرج الأصبهاني في الترغيب والترهيب ( 1/251) عن صفوان بن عمرو السكسكي قال : سمعت عبد الله بن بُسر وعبد الرحمن بن عائذ وجبير بن نفير وخالد بن معدان ، يقال لهم في أيام الأعياد : ( تقبل الله منا ومنكم ) ، ويقولون ذلك لغيرهم . وهذا سند لابأس به .

وجاء في الفتح ( 2/446) : وروينا في المحامليات بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : ( تقبل الله منا ومنكم ) .

قال شيخنا الألباني رحمه الله : ولم أقف على هذا التحسين أي للحافظ في شيء من كتبه – وإن كان قد أفاده بمكانه أحد طلبة العلم – قال : وإنما وجدته للحافظ السيوطي في رسالته وصول الأماني في وجود التهاني ( ص 109 ) وفي نسخة مكتبتي ( ص82 ) والحاوي الجزء الأول من الحاوي للفتاوي وقد غزاه لزاهر بن طاهر في كتاب تحفة عيد الفطر ، وأبي أحمد الفرضي ، ورواه المحاملي في كتاب العيدين (2/129 ) بإسناد رجاله ثقات ، رجال التهذيب غير شيخه المهنى بن يحيى وهو ثقة نبيل كما قال الدارقطني ، وهو مترجم في تاريخ بغداد ( 13/266 – 268 ) ، فالإسناد صحيح ، لكن خالفه حاجب بن الوليد في إسناده ، فلم يرفعه إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : حدثنا بشر بن إسماعيل الحلبي .. وذكر ما سبق ، ثم قال : فإن صح السند بهذا إلى الحاجب ، فإن في الطريق إليه من يحتاج إلى الكشف عن خالد ، فلعل مبشر بن إسماعيل حدث بهذا وهذا ، وبخاصة أن عبد الله بن بسر هذا – وهو المازني – صحابي صغير ، ولأبيه صحبة ، فيبعد أن يقول هو والتابعون المذكورون معه شيئاً دون أن يتلقوه عن الصحابة ، فتكون الروايتان صحيحتين ، فالصحابة فعلوا ذلك ، فاتبعهم عليه التابعون المذكورون ، والله سبحانه وتعالى أعلم . اهـ .

أخرجه الطبراني في الدعاء ( 929 ) ثنا الحسن بن علي المعمري ، ثنا علي بن المديني ثنا أبو داود سليمان بن داود ، ثنا شعبة قال : لقيني يونس بن عبيد في يوم عيد ، فقال : تقبل الله منا ومنك . وهذا سند مسلسل بالحفاظ المكثرين ، والمعمري تُكُلِّم فيه بكلام لا يضره هنا ؛ بسبب الغرائب والله أعلم .

وسئل مالك رحمه الله : أيكره للرجل أن يقول لأخيه إذا انصرف من العيد : تقبل الله منا ومنك ، وغفر الله لنا ولك ، ويرد عليه أخوه مثل ذلك ؟ قال : لايكره . اهـ من المنتقى (1/322) .

وفي الحاوي للسيوطي (1/82) قال : وأخرج ابن حبان في الثقات عن علي بن ثابت قال سألت مالكاً عن قول الناس في العيد : تقبل الله منا منك ، فقال : مازال الأمر عندنا كذلك . اهـ .

وفي المغني (2/259) : قال علي بن ثابت : سألت مالك بن أنس منذ خمس وثلاثين سنة ، وقال : لم يزل يعرف هذا بالمدينة . اهـ .

وفي سؤالات أبي داود ( ص 61 ) قال أبو داود : سمعت أحمد سئل عن قوم قيل لهم يوم العيد : تقبل الله منا ومنكم ، قال أرجو أن لايكون به بأس . اهـ .

وفي الفروع لابن مفلح (2/150 ) قال : ولا بأس قوله لغيره : تقبل الله منا منكم ، نقله الجماعة كالجواب ، وقال : لا أبتدئ بها ، وعنه : الكل حسن ، وعنه : يكره ، وقيل له في رواية حنبل : ترى له أن يبتدئ ؟ قال : لا ونقل علي بن سعيد : ما أحسنه إلا أن يخاف الشهرة ، وفي النصحية : أنه فِعل الصحابه ، وأنه قول العلماء . اهـ .

ونحوه في المغني (2/259 ) ، وقال ابن رجب في فتح الباري (9/74) على قول أحمد : ما أحسنه إلا أن يخاف الشهرة : كأنه يشير إلى أنه يخشى أن يُشهر المعروف بالدين والعلم بذلك ، فيُقْصَد لدعائه ، فيُكره لما فيه من الشهرة . اهـ .

وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (24/253) : هل التهنئة في العيد ما يجري على ألسنة الناس : عيدك مبارك ، وما أشبهه ، هل له أصل في الشريعة أم لا ؟ وإذا كان له أصل في الشريعة ، فما الذي يقال ، أفتونا مأجورين ؟
فأجاب : أما التهنئة يوم العيد يقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد : تقبل الله منا ومنكم ، وأحاله الله عليك ، ونحو ذلك فهذا قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه ، ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره ، لكن قال أحمد : أنا لا ابتدئ أحداً ، فإن ابتدرني أحد اجبته ، وذلك ؛ لأنه جواب التحية واجب ، وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأمور بها ، ولا هو أيضاً مما نُهي عنه ، فمن فعله فله قدوة ، ومن تركه فله قدوة ، والله أعلم . اهـ .

وعندي : أن أمر التهنئة هو إلى العادات اقرب منه إلى العبادات ، والأصل في أمور العادات الإباحة ، حتى يرد دليل بالمنع ، بخلاف العبادات التي يحتاج المتكلم فيها إلى نقل الدليل على ما يقول ، ومعلوم أن العادات تختلف من زمان لآخر ، ومن مكان لآخر ، إلا أن أمراً ثبت عن الصحابة أو بعضهم فعله ، هو أولى من غيره ، والله أعلم .



يتبع



iSi`ei`d `v`RiSiW iWiW`di.`x iiS`R i.`l`Iii.igi iWiW`di.`x iSi`ei`d iiS`R

آخر مواضيعي

0 تغطية ْنصب Jeep Cherokee
0 كتبتك قصيدة حب إنت عنوانها
0 سفينة الآماني ولذة الآمل .
0 قسوة الواقع
0 تتعدد الآسآطيـر ويبــــقى (( د ع س 11 )) شآمخاً علـى القمة خاص
0 نصب هلي 2012
0 بحث عن البراكين
0 أغرب حديقه في العالم + غرائب اخرى
0 لندن و الثلج حكايه اخرى
0 اذا كانت الحياه لعبةتفضل وتعلم قوانينها

 

التوقيع:

 

رد مع اقتباس
قديم 09-19-2009, 01:19 PM   Leader متواجد حالياً   رقم المشاركة : [2]
{ شخصيه هامه ( vip ) }
افتراضي

خامسا


شعائر العيد

....

د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري

الحمد لله على توفيقه وإنعامه ، وصلواته وسلامه وبركاته على نبيه محمد وآله وأصحابه ، ثم هذه طائفة من شعائر يوم العيد وسننه وآدابه ، مذكورة على وجه الاختصار.

1.التكبير في العيـد :
والأصل في ذلك قوله - عز وجل - : " ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون " ويكبِّر المسلمون ربهم في هذا العيد تعظيماً وشكراً لله الذي هداهم للدين ، وبلّغهم هذا الشهر ، وأكمل لهم العدة ، ووفقهم لأداء ما كتب عليهم من صوم ، ويبدأ من غروب الشمس من يوم الثلاثين من رمضان أو رؤية هلال شوال ، قال ابن عباس : "حقّ على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبروا الله حتى يفرغوا من عيدهم" ، ويكبر المسلمون ليلة العيد ، وإذا غدوا إلى المصلى كبروا ، وإذا جلسوا كبروا إلى أن يخرج الإمام ، فمنذ ثبوت العيد وإلى خروج الإمام لصلاة العيد ووقت الناس معمور بالتكبير ؛ تعظيماً لله وشكراً .
وينبّه - هنا - إلى أن أداء التكبير يكون من كلٍّ على حسب حاله ، فيذكر الله – عز وجل – من غير التزام بأحدٍ يكبّر معه ، وأما التكبير الجماعي فمُحْدَث ، ولم يكن من سنة النبي – صلى الله عليه وسلم- ولا من هدي الصحابة والتابعين لهم بإحسان ، وصفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد، أو نحو ذلك .

2.الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى الصلاة :
لما ثبت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه كان لا يغدو قبل الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن أفراداً ، ويأكلهن وِتْراً ، قال أنس : "ما خرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يوم فطر حتى يأكل تمرات ثلاثاً، أو خمساً، أو سبعاً، أو أقل من ذلك أو أكثر وتراً" .
وفي الأكل قبل الخروج إظهار لشعار هذا اليوم وهو الفطر، ومبادرة إلى امتثال أمر الله -تعالى - بوجوب الفطر في هذا اليوم عقب وجوب الصوم في شهر رمضان، ومن لم يحصل له الفطر على تمرات أفطر ولو على الماء ليحصل له شبه من الاتباع .

3.التجمل للعيدين :
وذلك بلبس الثياب الجميلة الحسنة التي تدل على الحفاوة بهذا العيد والفرح به، والدليل على ذلك حديث عبد الله بن عمر، قال : " أخذ عمر جبة من استبرق تباع في السوق ، فأتى بها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: يا رسول الله ابتعْ هذه تجملْ بها للعيد وللوفود" ، وبوّب عليه الإمام البخاري بقوله : باب في العيدين والتجمل فيه، وذلك مأخوذ من تقريره – صلى الله عليه وسلم - لمقولة عمر هذه ، وأن عمر – رضي الله عنه – كان يعلم من عادة النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلك في العيدين ، وقد صح عن ابن عمر أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين .

4.الذهاب لصلاة العيد :
وصلاة العيد من أعظم شعائره ، قال - صلى الله عليه وسلم - : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي " قال العلماء : وهو دال على أنه لا ينبغي الاشتغال في يوم العيد بغير التأهب للصلاة والخروج إليها ، ومن لازِمِهِ ألا يُفْعلَ قبلها شيء غيرهاَ ، فاقتضى ذلك التبكير إليها ، وأن الصلاة في ذلك اليوم هي الأمر المهم ، وما سواها من أعمال البرِّ فبطريق التبع ، فيذهب إلى صلاة العيد مبكراً ويشتغل بالتكبير في ذهابه وحال انتظاره الصلاة ، وإذا ذهب من طريق رجع من طريق آخر ، فقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا كان يوم عيد خالف الطريق .

5.حكم صلاة العيد :
تتابع فعل النبي – صلى الله عليه وسلم – وأمره بشهود صلاة العيد وأمر بذلك من ليس من شأنه الخروج ، كالعواتق ، وذوات الخدور (وهن الفتيات في أول سن بلوغهن) وكذلك الحيَّض ولَسْن من أهل الصلاة، وكل ذلك لعظم شأن هذه الصلاة ، وقد اختلف العلماء في حكمها ، فذهب بعضهم إلى أنها : سنة مؤكدة ، وبعضهم إلى أنها : فرض كفاية ، وذهب فريق من أهل العلم إلى أنها : واجبة على الأعيان كالجمعة، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة – رحمه الله- واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم ،قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ : "وهذا القول أظهر في الأدلة وأقرب إلى الصواب " .

6. شهود النساء والصبيان صلاة العيد :
قالت أم عطية – رضي الله عنها – أمرنا النبي – صلى الله عليه وسلم – أن نخرج في الفطر والأضحى ، العواتق ، والحيّض ، وذوات الخدور ، وأما الحيّض فيعتزلن الصلاة ، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، ولما قيل للنبي – صلى الله عليه وسلم - : " إحدانا ليس لها جلباب؟ قال: لِتُلبْسِْها أختها من جلبابها" ؛ وكل ذلك لتأكيد شهود النساء هذا المجْمَع العظيم حتى من لم يكن منهنَّ من أهل الصلاة.
وكذا يخرج الصبيان مع أهلهم قال ابن عباس – رضي الله عنهما – خرجت مع النبي – صلى الله عليه وسلم – يوم فطر أو أضحى فصلى ثم خطب، وبوّب عليه البخاري فقال "باب خروج الصبيان إلى المصلّى " .
وفي حشد المسلمين رجالاً ونساء وصبياناً في مصليات العيد تعظيم لهذه الشعيرة،وإظهار
لهذه المناسبة،واحتفال شرعي عظيم بهذا اليوم المبارك .

7. تحية المسجد في مصلى العيد :
إذا أقيمت صلاة العيد في المصلى ، أي في الصحراء خارج البلد فإنه لا يصلى قبلها ، لما ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه خرج يوم الفطر فصلّى ركعتين لم يصلِّ قبلها ولا بعدها ، قال ابن العربي : التنفُّل في المصلى لو فُعِل لنُقِل ، ومن اقتدى فقد اهتدى .
أما إذا أقيمت صلاة العيد في المساجد فإن تحية المسجد تصلى - حينئذٍ - ولو كان وقتَ نهي ؛ لأنها من ذوات الأسباب ، فيصلي من حضر قبل جلوسه ركعتي تحية المسجد .

8. صفـة صـلاة العيد :
تقام صلاة العيد بدون أذان ولا إقامة ولا نداء لها، وهي ركعتان ، يكبر في الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمساً ، وهذه التكبيرات الزوائد سنة ، وليست بواجب ، وإن زاد في بعضها أو نقص صح ذلك ؛ لاختلاف المروي في ذلك عن الصحابة فدل على أن الأمر في ذلك واسع. ويرفع يديه مع كل تكبيرة ؛ لورود هذا عن الصحابة – رضي الله عنهم – ولم يرد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – خلافه . يقرأ في الأولى بـ ( سبح ) ، وفي الثانية بـ ( الغاشية ) ؛ لثبوت ذلك عن النبي – صلى الله عليه وسلم - ، أخرجه مسلم (878) ، وثبت عنه أنه كان يقرأ في الأولى بـ (ق) ، وفي الثانية بـ ( اقتربت الساعة وانشق القمر) أخرجه مسلم (891) ، ووقتها كصلاة الضحى ، وصلاة الضحى تكون من ارتفاع الشمس قَيْد رمح ، أي بعد طلوع الشمس بنحو ربع ساعة تقريباً .
والسنة التبكير بها في أول النهار لقوله –صلى الله عليه وسلم- :" إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي " ، ولحديث عبد لله بن بسر –رضي الله عنه- حينما أنكر إبطاء الإمام وقال : إن كنا مع النبي – صلى الله عليه وسلم- قد فرغنا ساعتنا هذه ، وذلك وقت ابتداء صلاة الضحى .

9. إظهار الفرح والسرور واللهو المباح :
ودليله حديث عائشة – رضي الله عنها- قالت : " دخل عليّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وعندي جاريتان تغنيان بدفين بغناء بعاث ، فاضطجع على الفراش، وحول وجهه، وجاء أبو بكر فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند النبي – صلى الله عليه وسلم – فأقبل عليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : "دعهما يا أبا بكر ، إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا" .
قال الحافظ في (الفتح) : "وفيه مشروعية التوسعة على العيال في أيام الأعياد بأنواع ما يحصل لهم به بسط النفس وترويح البدن من كلف العبادة ، وأن إظهار السرور في الأعياد من شعار الدين" .ا.هـ .
وفي يوم العيد لعب الحبشة بالحراب والدرق بالمسجد، ورقصوا بها ، قالت عائشة: - رضى الله عنها - " سمعت لغطاً وصوت صبيان، فقام النبي – صلى الله عليه وسلم –: فإذا حبشة تزفن، أي: ترقص والصبيان حولها فقال : يا عائشة تعالي فانظري ، قالت: فأقامني وراءه ، خدي على خده وهو يقول : دونكم يا بني أرفدة، لتعلم يهود أن في ديننا فسحة ، إني بعثت بحنيفية سمحة" .

10. التهنئـة بالعيـد :
ومن الحفاوة بالعيد تبادل التهنئة به ، فإنه يشرع تهنئة المسلم بالنعمة الحادثة والعيد كذلك، وقد كان الصحابة – رضي الله عنهم – إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك ، والأمر في عبارات التهنئة واسع ، فلو قال : عيد مبارك، أو تقبل الله طاعتكم وصيامكم ، ونحو ذلك فكلها حسنة .
فبارك الله لكم عيدكم يا أهل الإســلام ، وأتمّه على المسلمين بالقبول والمغفرة والرضوان ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه .

المصدر : الإسلام اليوم
سادسا والأخير
.....

مخالفات تقع في العيد




الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على هديه إلى يوم الدين.
أما بعد..
فخاطرتي هذه الليلة حول أمر أسأل الله أن يبلغنا إياه، إنها حول ملاحظات على الناس في يوم انقضاء هذا الشهر المبارك، وهو يوم فرحة، وهو يوم العيد، وسبحان الله؛ يبقى الإنسان في انقضاء هذا الشهر يجمع بين الفرح والحزن، فهو يفرح بإتمام هذا الشهر المبارك، ويحزن على فقد هذه الليالي الطيبة التي يحييها لله راكعاً ساجداً مستغفراً تائباً لله سبحانه وتعالى.

ولعل من أول هذه الملاحظات: أن بعض الناس منذ أن يعلن يله ليلة العيد يشعر بانقضاء العبادة وآثارها وينتظر رمضان القادم حتى يشعر بتلك اللذائذ، وهؤلاء قوم لم يستفيدوا من ثمار الصيام وآثاره التي تعتبر زاداً لهم في طريقهم وسيرهم.

من الملاحظات كذلك: منذ أن يعلن للناس العيد ينشغل الناس انشغالاً عجيباً، فيغفلون عن إحياء، لست أقول إحياء ليلة العيد؛ وإنما عن صلاة الوتر في ليلة العيد، كم من الناس تسأله: صليت الوتر هذه الليلة؟ قال والله ليلة عيد فانشغلنا في نقل الفطرة وانشغلنا في أمور دنيوية فنسينا.

سبحان الله.. تربيت شهراً كاملاً على قيام وركوع وسجود، ما كان ينبغي أن يكون آخر عهدك بالوتر وبقيام الليل هو آخر ليلة من رمضان.

من الملاحظات كذلك: سهر الناس ليلة العيد إلى الفجر، وبعض الناس يكون سهره في أمور مباحة، ومن الناس من يكون سهره في المعاصي، فمن الناس من ينطلقون إلى الأسواق، فتزدحم وتكتظ ليلة العيد اكتظاظاً عجيباً، ومن الناس من يسهرون على معاصي وظلمات وجلسات ـ والله ـ لا يجنون برها وأجرها، فنقول رويدكم لا زالت آثار رمضان حية في القلوب، فلم نختم الشهر بغفلة وبعد.

من الملاحظات كذلك: نوم البعض عن صلاة الفجر يوم العيد، فتراه يغط في نوم عميق لا يستيقظ لصلاة الفجر، وسبحان الله؛ كان سلفنا يجعلون من علامة قبول العبادة بعد العبادة أن يكون الإنسان بعد عبادة أحسن منه قبلها، فمن نام عن صلاة الفجر بأي شيء ختم عبادته، بتشبه ـ نعوذ بالله ـ بالمنافقين الذين أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أثقل الصلاة على المنافقين ـ ذكر منها ـ صلاة الفجر، ونعوذ بالله أن نكون من هؤلاء القوم.

من الملاحظات: ظن بعض الناس أن صلاة العيد أمرها هين، ولذلك كم يشهدها من الناس؟ من الناس من يأمر أهله أن لا يوقظوه إلا لأكل وجبة العيد التي تكون عند أحد أقربائه وأحبابه، فلا يشهد مع الناس الخير، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ويأمر بأن تخرج النساء والعواتق وربات الخدور، كيف بك وأنت ليس ثمة علة! إنها صلاة قد قال جم من أهل العلم بوجوبها، وأن الإنسان ربما يأثم بعدم الصلاة.

من الملاحظات: أن بعض الناس يخرج ببناته وقد لبسن أجمل الثياب، وربما تكون البنت قد وصلت سن البلوغ، ويلبسونها القصير، وتأتي متجملة متطيبة متعطرة، وهذا ليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن في ذلك فتنة لها، وفتنة كذلك للناس إذ يرون هذه الفتاة.

ومن الملاحظات كذلك: إغفال كثير من الآباء الخروج ببيوتهم أجمع، يخرج الإنسان بزوجته وبأولاده وببناته وبأمه وجده وجدته ما داموا يستطيعون، ورغب النبي صلى الله عليه وسلم الرجال والنساء لحضور ذلك، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يباهي بالمصلين الملائكة وينقضي الناس من الصلاة ويقول الله أشهدكم أني قد غفرت لكم، ونسأل الله أن نكون ممن يختم لهم هذا الشهر الكريم بمغفرة السيئات والذنوب.

من الملاحظات: إسراف الناس في المآكل والمطاعم في أكلة العيد، مما يؤدي إلى إلقاء كثير منها، في الزبائل، ولهذا نقول أحبتي إن كان عندك عيد وبقي شيء من الطعام فانطلق إلى أحبة يعملون في المبرات (الجمعيات) يستقبلون تلك فيضعونها ثم يعطونها إخوانك من الفقراء والمساكين والمحاويج.

من الملاحظات: قضاء أيام العيد بمشاهدة الأفلام واستقبال ما يصل إلينا من الخبث والفساد والمعاصي، وهؤلاء ـ نعوذ بالله أن نكون من هؤلاء القوم ـ الذين يودعون رمضان بمعاصي وظلمات، وإنما نسأل الله أن يكون رمضان انطلاقة خير وطاعة واستقامة على دين الله.

من الملاحظات كذلك: إهمال الأطفال يوم العيد في الطرقات، أو بعض الناس يضع أطفاله عند محلات الملاهي وسبحان الله على اسمها! فهي من اللهو، ولهذا لم يرد اللهو بهذا المفهوم إلا مذموماّ، إلا ما استثني، ثم نجد بدون رقابة ـ أي وضع الأطفال في الملاهي ـ مما يؤدي إلى تعرف هؤلاء الصبية الصغار عن أناس أشرار لا خير فيهم والله، وربما علموهم من المعاصي مالا تعلمه أنت، وربما أدى إلى تعرفهم على أمور من الفواحش ما كنت تتوقع الأمر، وهذا والله من الخطأ والجهل.

من الملاحظات كذلك: تفريط الناس في صلاة الجماعة يوم العيد والنوم عنها، يوم العيد انطلق إلى المساجد صلاة الظهر؛ أين ذهب الناس؟ لئن كانوا ذهبوا إلى قراهم أو مناطقهم فخير ونور على نور، لكنك ترى السيارات حول المسجد ولم يشهدوا تلك الصلاة، فضلاً عن صلاة العصر، وإن كنت أؤمل خيراً أقول الناس يذهبون ليتزاورا، لكن عدد كبير يغفلون صلاة الجماعة وهذا والله من الخطأ والجهل.

من الملاحظات كذلك: انطلاق بعض الناس إلى أماكن للهو والمعاصي والظلمات، فيجلسون فيها أوقاتا طويلة يستمعون إلى زمرٍ وطرب وغيره، ورمضان يختم بالذكر والاستغفار والطاعة ومحبة الخير ليس بالمعاصي.

من الملاحظات كذلك: كم يسرف الآباء والأمهات في يوم العيد أو قبله بقليل، بشراء الملابس وكذلك في تغيير فرش المنزل، وتغير حاجاتهم على وجه العموم، فنقول رويدكم.. كم من المسلمين ربما لا يجد لقمة في يوم العيد؟! كم من المسلمين ربما لا يجدون ملبساً يلبسونه؟! كم من المسلمين لا يجدون ما يفترشون إلا الأرض؟! وأنت في كل سنة تغير وتجدد وهكذا!! كان الأولى أن يصرف شيء منه في أمور يستفاد منه يوم القيامة بصدقة وإحسان.

من الملاحظات كذلك: تبرج النساء في الأماكن العامة والحدائق، وسبحان الله كأن الناس يقولون يوم عيد فلا مانع! انطلق إلى الحدائق العامة ترى عجباً، كم من النساء تبدوا سافرة لا تعبأ بأحد كائن من كان، وعليها من الألبسة والأطياب وغيرها، نقول رويدك أختي المسلمة تلك المواطن العامة يجب فيها الحفاظ والستر ويجب أن تصون المرأة نفسها لا أن تنطلق متبرجة سافرة.

ومن الملاحظات وهي كارثة عظمى: سفر بعض الشباب إلى بلاد الكفر، وقد نبهت عليه، انطلق إلى المطارات لترى تذاكر الشباب إلى أين يذهبون؟! لئن كانوا إلى مكة والمدينة أو بيت المقدس أو إلى مواطن فهنيئاً له، وسله إلى أين تذهب؟ نقول إلى الله المشتكى في حال أولئك القوم، ومن الناس من ينطلق هو عائلته إلى بلاد فتصبحه متبرجة سافرة تنطلق هنا وهناك! تسأل.. ذلك من الترفيه يقولون!!! نقول رويدكم فإن هذا ليس من الأمور الجائزة؛ بل هو من الأمور المحرمة.

من الملاحظات كذلك: إغفال صلة الأرحام في هذا اليوم المبارك، ويمكن للإنسان أن يحضر اجتماع عائلته ويسلم على القاصي والداني، ويبارك لهم في الشهر ويحفهم بدعوات طيبة لعله أن يكون هو وإياهم من المقبولين.

من الملاحظات كذلك: ربما هذه الأيام نرى جشعاً من التجار في رفع الأسعار وغيرها، نقول رويدكم فإن هذا الموسم موسم خير وإن كنا نقول موسم تجارة لكن ينبغي للإنسان أن لا يبالغ وأن لا يرفع هذه الأسعار.

أختم بملاحظة: أقول لأحبتي طلاب العلم: ينبغي استغلال هذه الاجتماعات العائلية بكلمة طيبة، وبنصح وبتوجيه وتذكير، لعل القلوب أن تتعظ وتستفيد فيكون ذلك سبباً للاستمرار في طاعة الله.

وأنبه على ملاحظة وهي من العادات الطيبة: نجد جيران المسجد يضعون لهم مكان يسمى عيد الجيران، فيشارك هذا بقليل وهذا بقليل، فهذه والله عادة طيبة، فلنشارك كلنا، كل جماعة مسجد يحصل بينهم هذا الاجتماع، فيجتمعون فيما بينهم ويتواصلون ويتعاونون.

ثم أقول لأحبتي ختاماً: إن علينا أن لا يكون عهدنا بقيام الليل ليل رمضان، وأن لا يكون عهدنا بصلاة الجماعة في رمضان، وأن لا يكون عهدنا بحضور مجالس العلم والاجتماعات وقراءة القرآن هي في رمضان فقط، بل كل العبادات التي تربيت عليها في رمضان استمر عليها.

إن من علامة القبول: الاستمرار في العمل الصالح، أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يجعل هذا الشهر في موازين حسناتنا، اللهم إنا نسألك أن تجعل شهرنا شاهداً لنا يوم نلقاك، وشفيعاً لنا بين يديك، اللهم اجعل شهرنا تربية لنا على طاعتك واستمرارا على الخير، اللهم اجعل شهرنا هذا عزاً ونصراً لأوليائك ولدينك ورفعة لعبادك الصالحين، اللهم إنا نسألك أن ترزقنا الطاعات والاستمرار عليها واختم لنا بخاتمة الخير، ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

.
.
.

المرجع شريط ((عيدكم مبارك)) من إصدار تسجيلات التقوى.
نقله : سليل الأمجاد


"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

شباب انا حبيت اعمل الموضوع لأن العيد قرب ولازم يعلم الجميع احكام العيد وهذا واجب علينا

اتمنا اني ما طولت عليكم لاكن كل هذا من اجل عيونكم حبايبي
دمتم بوود



التوقيع:
    رد مع اقتباس
قديم 09-21-2009, 05:19 AM   اسطوره زماني متواجد حالياً   رقم المشاركة : [3]
مدير عام
الصورة الرمزية اسطوره زماني
افتراضي

الله يجزاك الف خير سلطان على الموضوع الرائعه والمميز



التوقيع: اللهم إني أستودعكـ قلبي فلا تجعل فيهـ أحداً غيركـ وأستودعكـ نفسي فلا تجعلني أخطو خطوة إلا في مرضاتكـ وأستودعكـ كل شيً رزقتني وأعطيتني فأحفظهـ لي من شر خلقكـ أجمعين وأغفرلي ولوالدي ولمن قرا مقالي ووالديهـ يامن لا تضيع عنده الودائع"وصلى وسلم اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه..
    رد مع اقتباس
قديم 09-21-2009, 08:27 AM   شهد الخليوي غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [4]
{ شخصيه هامه ( vip ) }
افتراضي

الله يجزاك خير



    رد مع اقتباس
قديم 09-21-2009, 01:40 PM   Leader متواجد حالياً   رقم المشاركة : [5]
{ شخصيه هامه ( vip ) }
افتراضي

امين وياكم تسلمون على المرور العطر



التوقيع:
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
شامل , للعيد , موضوع , وما , يحتويهـ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: موضوع شامل للعيد وما يحتويهـ
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث علمي عن الطب التقليدي الصيني موضوع شامل فهد المملكه ابحاث - بحوث - بحوث علميه 0 11-17-2011 11:52 PM
انواع الهمر بصورها (موضوع شامل عن الهمر) منتهى الرقه السيارات 11 11-23-2008 12:27 AM

حايليات - اخبار حائل - عروس الشمال

العاب جوال - ثيمات جوال

رالي حائل


الساعة الآن 01:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir