وفٍيْ ذلْك اليوم قررتَ أن يُصبح ذلكَ الحُزن أبدِيْ..
//
غصةٌ تتحشرجُ فِيْ حُنجرتِيْ لِتخلقُ من الالمِ حُزنً أبدِيْ فِيْ ذلكَ اليؤم فقط معً إنفجآرُ الفجرُ الموشحُ بخيوط الحزنِ السرمديَّه صحوتُ على نغمآتِ فيروزَ ضننتُ أنه سيكون أجمل صبآحآتِيْ ولْكِنَ أخطـأتٌ فِيْ ذلكَ بل كآن أجمل من الاجملِ من الاجملَ..
نظرتُ الى النآفِذةُ وإذا بقطرآتِ المطرِ ترتسِمُ بحُبٍ على الزُجآجً قررتُ بأن أصنع لٍيْ كوبٌ من القهوةٌ الدآفئِةُ وأرقبُ ذلكِ الهطُولْ كآنَ رآئِعاً بِحق وكأن روحِيْ أمتزجتً بكُلِ قطرةٍ من المطررَ..سآفرةً بِيْ ذآكرتٍيْ الىْ’ الزمنُ القديم وتذكرتُ تلِك الطفولةُ الرآئِعه رٌغٌم الالمَ ..حقاً مجنونه صحوتُ على نفسِيْ وأنآ ابتسِمُ أبتسآمةٌ لمً اعهدها من قبلْ ممزوجةٌ بشغفٍ وشقآوهَ تذكرتُ طفولتٍيْ بأدقٍ تفآصيلْها بل لم أجروء على نسيآنِ شيءٍ حتى وإن كآن مُحزِنَ تذكرتٌ هدوئِيْ عِندمآ أرى أحدٌ غريبَ ولآأبرِحُ حتىآ أقلبُ البيتَ من الصُرآخ تذكرتٌ كٌلْ شيءٍ حتىآ لمآ كٌنت أمرحُ بين الاروقةٌ والسمآءُ تٌمطرُ انا وأخٍيْ وبقيةٌ الاطفآلٌ كآنت الفرحةٌ تحتوينا تسكٌن فينا تذكرتُ تنآقُضآتِيْ خوفِيْ بُكآئِيْ ضجرِيْ وقآدنِيْ كلْ شيءٌ للطفوله نعمً ولِمآ هذا الكبرِيآءُ الزآئِف إشتقتُ بـ أن لآأحزن بـ أن لآأكبِتُ قهرِيْ إشتقتُ الىآكٌلْ شيءٍ لِمآ لآأشتآقٌ وأنا ارىآ البرآءَّة من خلآلِ أعيُنهم ...صحوتُ من بعد ماسآفرتُ مع تلك الاخيله صحوتُ وقطرآتُ المطرَ توقفتَ صحوتَ والسمآءْ سكتتً عن البُكآءْ صحوتُ والبحرََ كف عن الكلآمَ أين انا..أين هم..أين الفرحة