أيام معدودة وتكتمل دورة الفلك ويشرف على الدنيا هلال شهر رمضان المبارك. أيام قلائل ويهنئ بعضنا بعضا بمقدم هذا الضيف الكريم والشهر العظيم شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار شهر القرآن الكريم ومستقر الإيمان.
شهر الرحمات والنفحات وإجابة الدعوات شهر التوبة والإنابة والرجوع الى الواحد الديان شهر الفقراء والمساكين والضعفاء.
انه أعظم الشهور عند الله فهلا بشهر الصيام أنيس القلوب وشفاء الصدور ولجم النفوس.
بعد أيام سيقال جاء شهر رمضان وستمر أيامه سريعة ويقال انتهى شهر رمضان (أياما معدودات) لذلك كان الاستعداد لهذا الشهر بما يليق بمقامه من أهم الأمور. ترى كيف هو استعداد الناس لهذا الشهر ؟ كيف يقضون أوقاتهم وكيف يتعاملون معه؟ وما منظورنا الى شهر رمضان؟ كيف نستطيع ان نجعل شهر رمضان أكثر روحانية وايجابية؟
فبالرغم من ان شهر رمضان هو شهر القران والروحانية وشهر تزكية النفوس وسموها إلا ان الملاحظ لدى الكثير عكس ذلك إلا من رحم الله. لقد ذبح كثير من معاني شهر رمضان وقتل دون شفقة او رحمة وبآلات حادة لا ترحم.