(((( يارب حقق حلمي ))))
هاذي قصه أعجبتني وأعجبت كل من رويتها له وحبيت تقرأوها وأنشاء الله تعجبكم
هذا شاب أخر سنه له من الكليه و الشاب هذا أسمه أحمد متعلق ببنت عمه سدن و يحبها كثير و عنده أمل أنه راح تكون زوجته يوم من الأيام وأحمد كان دايم يحلم أنه يشوف سدن بالحلم أنه شعره طويل و أشقر و بيضاء وجماله يفضخ القلب وطويله و نحيفه وحقيقة سدن أنه عكس كل ألي بالحلم شعره قصير و عادي لونه و سمراء و شينه و قصيره و دبيبا شوي بس ما أدري ليش متعلق فيها ؟ المهم كل ليله يحلم فيها ويقوم من الحلم والأبتسامه شاقه وجهه ومره من المرات قام و راح لأخته هيفاء قال أصارحها و أرتاح دخل الغرفه عند هيفاء
السلام
هيفاء: وعليكم السلام ٠ وش عندك تسلم
أحمد: ليش حرام ؟!؟!؟!؟!؟!؟! هيفاء: لا بس مو من عوايدك إذا دخلت تسلم
أحمد: حراااااااام عليكي ٠ أنااااااا هيفاء: خير وش فيك
أحمد: هيفاء أبي أسألك وجاوبيني بالصراحه هيفاء : أوكي
أحمد: بنت عمي سدن حلوه؟؟ هيفاء: لا هي أشين خواته
أحمد: آآآآآآها هيفاء: ليش تسأل؟؟؟؟؟؟؟
أحمد: راح أقولك كل شي بس ما تعلمين أحد هيفاء: (خافت) أيه أيه أكيد
أحمد: أنا أحب سدن و نفسي أتروجها و أنا دايم أشوفه بالحلم و أنا أحبها خلاص هيفاء: سدن ترها قلبها طيب بس أنه شينه مو حلوه
أحمد: أدري٠ بس أنا ودي أشوفها قبل أواجه عمي هيفاء : بعد شوي المغرب راح أعزمها و أنت أدخل الغرفه كأنك مادريت وشفها
أحمد: ياعليك أفكار ماشاء الله طالعه على أخوك هيفاء: إيه إيه بس رح تجهز علشان ماتفشلنا
أحمد: يالله باي و لا تنسين تتصلين عليها أحمد طلع من عند هيفاء والأبتسامه العريضه على و جهه هيفاء أتصلت على سدن وقالت خلاص الساعه ست وأنا عندك بس الساعه ثمان وأنا راجعه جأ المغرب وجت سدن
هيفاء تقابل سدن بالترحيب و سلمت عليها وأخذتها داخل في الغرفه هيفاء: وش أخبارك
سدن:الحمد لله٠ بس أنتي وش عندك عازمتني هيفاء: بس كذا - و لا مايصير أشتاق لبنت عمي
سدن: ياقلبي أنتي - تشتاق لك العافيه جلسن يسولفن حتى شبعن سوالف وصارت الساعه سبع ونص قامت هيفاء أتصلت على أحمد وقطعت وأحمد فهمها جأ أحمد فتح الغرفه ودخل(يسوي نفسه مايدري أن فيه أحد ) وشاف سدن بوجهه و بعدين شهق وطلع وهيفاء جلست تتعذر لسدن و سدن تقول لا مصار شي أنسي جلس أحمد يفكر فيها ويقول هي شينه بس أنا أحبها و مر سبع شهور وهو بس يفكر فيها وأخر شي قال أقوم أتكلم مع عمي أحسن ( راح لعمه لأن أبوه ميت ) واجه عمه وقال أنا أبي أخطب بنتك سدن لي عمه وافق بس هي ما وافقت وجلس كل سبوع يروح يحاول بعمه وعمه ماله حيله البنت رافضه وأخر شي قال أنا أبي أشوفه شوفه شرعيه وأبي أتكلم معه دخل بالمجلس داخل وجت سدن و الشر بعيونه
أحمد: كيفك سدن
سدن: الحمد لله بس أخلص وش تبي
أحمد: سدن أنتي ليش ماتبغيني
سدن: كذا٠ و بعدين أنا أبي أكمل دراستي
أحمد: عادي كملي دراستك معي
سدن: لا يعني لا
أحمد: بس أنا أحبك ياسدن حرام عليك
سدن: وش أسوي لك أنا ما أحبك
أحمد: حرام ياسدن حرام
سدن: ليش حرام حتى أنا أحب
أحمد بأستغراب :من تحبين؟؟؟
سدن: أحب ولد خالتي علي وهو بعد يحبني أحمد يوم قالت أنه تحب علي عرف أنه مافيه أمل يتزوجها طلع من عندهم و هو متضايق وبعد مرور أربع شهور أنخطبت سدن لعلي و وافقة وأحمد بعد ماسمع الخبر حاله مايعلم به ألا الله وكان علي مستعجل بالزواج اليوم أتعس يوم عند أحمد وأخس يوم لأنه يوم زواج سدن وعلي وكان أحمد دموعه ماتفارق عيونه من القهر قام دخل داخل القصر وبرك للعريس علي وطلع قام يتمشى في الشوارع و ينزلن دموعه من القهر بدون مايحس فجأه لقى شايب طايح بالأرض راح لمه ركض وأخذه وداه للمستشفى و أخذ أحمد جوال الشايب وبطاقته قام أتصل من جوال الشايب على أخر رقم رد رجال: هلا يبه
أحمد: ألو
______ : ألو
أحمد: لو سمحت أبوك في المستشفى٠٠٠٠٠ أرجوك تعال بسرعه
______: بأي غرفه ؟؟؟؟؟
أحمد: الدور الثاني الغرفه رقم (٢٠٠) وسكر الرجال وجلس أحمد على الكرسي عند الشايب و يقرأ عليه قرآن فجأه سمع صوت الباب ودخل الرجل ووقف أحمد الرجل: خير يادكتور وش فيه أبوي
أحمد: أنا مو دكتور أنا لقيته في الشارع و جبته هنا في المسبشفى وخذ هاذي بطاقة أبوك و هذا جواله _____: مشكور الله يعافيك ٠
بس ممكن تعرفني عليك بكل شي
أحمد: أنا أحمد ال٠٠٠٠٠ أخر سنه لي بالجامعه تخصص برمجيات حاسب ____: أنا ناصر معلم لغه عربيه وكل واحد صافح الثاني وأخذوا أرقام جوالات بعض وكل ماتذكر سدن جلس يبكي و بعدين يروح لشايب علشان ينسا سدن وصار الشايب يعرف أحمد لأن أحمد يوكله أذا كانوا عيال الشايب مو موجودين و يوديه لدورة المياه ( الله يكرمكم) مره من المرات جأ ناصر ولد الشايب و شاف أبوه نيم وأحمد جالس على الكرسي و يبكي بصوت خفيف قرب ناصر من أحمد و مسكه مع كتفه ونز أحمد و رفع راسه ناصر: وش فيك
أحمد بصوت مبحوح من الصياح: مافيني شي
ناصر: أهلك فيهم شي
أحمد: لا لاتخاف مافيهم شي ناصر: يالله فضفض لي علشان ترتاح
أحمدقال لناصر عن سالفته هو و سدن ناصرسكت مايعرف وش يقول
بعد ماطلع الشايب من المستشفى قام ناصر عزم أحمد جاهم أحمد و الكل يشكره على ألي سواه بأبوهم وتعشى وبعد ما خلصو عشا قال الشايب شف ياولدي أنت أنقذتني من الموت و راح أجازيك على ألي سويته أحمد: لا ياعمي ألي سويته واجب علي ناصر: شف يا أحمد أنت ساعدت أبوي وأنا أبي أساعدك تنسى البنت ألي قلتلي عنه أحمد:كيف يعني؟؟؟؟؟
ناصر: راح أزوجك بنتي أحمد: لا ليش ماله داعي يارجال
الشايب: ألا له داعي أحمد: أول شي أنا ما أبي أتزوج ألحين وثاني شي أسألوها يمكن بباله أحد ناصرقام ينادي ولده سعد بعد ما جأ قال أدع أختك ملك(ملك تدري بسالفة أحمد و هي شافته يوم يدخل وحبته من أول نظره ) أحمد : ليش تنادونه
ناصر: لحظه
سعد: يبه جت واقفه عند الباب
ناصر: أسمع أحمد أبي أسألها ناصر: ملك
ملك: نعم يبه ناصر:فيه واحد جأ يخطبك
ملك: _________ كيفك
ناصر: خلاص روحي يابنتي داخل أحمد: بس٠٠٠٠٠٠٠
قاطعه ناصر: لابس و لاشي
ومن بكرا تجي معك أبوك و الشيخ علشان تملكون أحمد: خله بعدين الزواج لأني مامعي مصروف ألا المكافئه ٠ وبعدين أبوي ميت ناصر: الله يرحمه٠ وأنا قايل أن العروس والقصر والعشا وترتيبات العرس كله علي وأنت بس عليك تجيب ولي أمرك والشيخ وقام ناصر طلع شيك من جيبه و كتب فيها خمسين ألف ريال لأحمد وافق ناصر وراح لعمه الثاني وقاله أني خطبت وبس ابيك تجي علشان نملك ملك أحمد على ملك و هو لزال يحلم بالبنت الشقراء جأ يوم الزواج وأحمد شعوره غريب و الكل بالقصر يباركون له وبعد ربع ساعه من زحمة العالم عليه قام ناصر أبو العروس وأخذ أحمد داخل وأحمد يرتجف من الخوف يوم دخل سلم عليها وأبعد عنها لأنه مايبغاها تكون زوجته قامت المصوره جلست تصورهم صور عاديه وأحمد مارفع راسه ولاشافها قاموا يبون يطلعون للفندق قام ركب السياره و جلس ينتضرها
جت هي و ركبت السياره وراحو للفندق و نزل وشاف أخوتها وراهم بسياره راح بس قدامهم و مسك يده و نزلها وهم يمشون أنفتن بمشيه و يده الناعمه و رجلينها البيض جلس يمشي بسرعه يبي يشوف وجهه وفجأه جت بباله سدن وأنعفسب حالته و يتخيل أن سدن نايمه مع واحد غيره وكشر وترك يد ملك يحاول يمسحه من حياته و يقنع نفسه يقول ألحين صار لي شريكت حياة و الحيوانه هاذي راحت تركتن بعد ماوصلو فتخ لها الباب و دخلها ومسك عبايتها و فصخها لها وأبعد الطرحه عن و جهها وذاب عليها بجمالها وبس جلس يناظر لها وقال ألف مبروك ياعروسه
ردت عليه بنعومه: الله يبارك فيك ذاب معاها زياده وكان و جهها مألوف عليه عمره يشوفها جمالها وطولها وشعره الأشقر و عنقها الطويل تذكر متى شافها كانت هي ألي بالحلم يشوفها دايم و صرخ وقال بدون مايحس والله أحبك وراح لمها وظمها قوه وجلس يهمس بذنها الحمد لله ٠الله جمعنا وصدق أنتي ملك ملكتي الجمال كله وملكتي قلبي
أما سدن تطلقت من علي لأنه شك فيها
وهي جلست تتلزق بأحمد على باله يبي يحبها وهو كان يحب ألي بالحلم على باله سدن وطلعت ملك وأحمد عاش أحلى حياه مع ملك ولأنه متوفره أمنياته بملك
¤¤¤¤¤¤¤¤أنتهت¤¤¤¤¤¤¤¤¤
هاذي أول روايه كتبتها من خيالي
إنشاء الله تعجبكم
{ بس ماهي بحل من تاخذ الروايه و تكتبها بأسمها
أنشروها بس بأسمي }