ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل في قصر سموه، الأحد 24 ذو الحجة، الاجتماع التطويري الشامل للخدمات الإسعافية في المنطقة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي وعدد من مسؤولي المنطقة ومسؤولي الهلال الأحمر.. وقد استهل سموه الاجتماعَ بكلمة عبَّر فيها عن حزنه العميق لحادث طالبات جامعة حائل الذي نتج عنه وفاة 12 طالبة وسائق الحافلة وسائق السيارة المقابلة، وقال "نفخر بأننا مسلمون نؤمن بالقدر خيره وشره، وندعو الله للمتوفيات والمتوفين بالرحمة، ولكن هذا لا يعفينا من إجراء التحقيقات والعمل على كل ما فيه خير لأبناء وبنات المنطقة"، كما شارك سموَّه سموُّ الأمير فيصل بن عبد الله مشاعر الحزن والتعازي على فقيدات الوطن وسائق الحافلة وسائق السيارة المقابلة، مقدما لسموه تقريرا كاملا عن الحادث من خلال مباشرة رجال الهلال الأحمر.
بعد ذلك ناقش سمو أمير منطقة حائل وسمو الأمير فيصل بن عبد الله مستقبل تطوير الخدمات الإسعافية، وأعلن سمو الأمير فيصل بن عبد الله تخصيص طائرتين من طائرات الإسعاف الجوي لتقدِّم الخدمات الإسعافية في المنطقة، كما تسهم أيضا بنقل المرضى بسهولة ما بين مستشفيات المنطقة، محدِّدا موعد بَدء خدمة الإسعاف الجوي في منطقة حائل خلال ثلاثة أشهر بعد استلام الطائرات المخصصة لذلك.
وكشف سمو أمير منطقة حائل خلال الاجتماع عن حاجة المنطقة المضاعفة إلى دعم خدمات الهلال الأحمر وافتتاح مراكز جديدة ودعمها بالكوادر والتجهيزات اللازمة، مؤكدا سموه أهمية إيجاد فريق مشترك بين الهلال الأحمر والمنطقة يُعنى بإيجاد حلول متكاملة لاحتياجات المنطقة الحالية والمستقبلية تسهم من خلاله المنطقة في دعم الجهود التطويرية وإيجاد الكوادر المدربة عبر تدريب شباب المنطقة وتهيئتهم للعمل في مراكز الهلال الأحمر بمنطقة حائل وسد النقص الحالي، إضافة إلى تهيئة مهابط لطائرات الإسعاف الجوي في مستشفيات مدينة حائل والمحافظات والمدن التابعة لها وعدم الاكتفاء بوجود مهبط في مستشفى الملك خالد بحائل.. وحدد سمو أمير منطقة حائل وسمو رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي مدة أسبوعين لإنهاء مسودة الاتفاقية التطويرية الشاملة واعتمادها والعمل على تنفيذها بالشكل المأمول والمحقق للفائدة للوطن والمواطن.