
12-04-2011, 07:17 AM
|
| |
رياضية الحائلية بين السلوة و الحماد بادبي حائل .. صور 2012 .. , 2012 , الحائلية , الحماد , السلوة , بادبي , بين , حائل , رياضية , صور , و
رياضية الحائلية بين السلوة و الحماد بادبي حائل .. صور السلوة و الحماد في ندوة عن الشأن الثقافي في الأندية الرياضية نظمت لجنة الحوار في النادي ندوة حوارية بعنوان: "الأندية الرياضية ودورها الثقافي" واستضافت كل من: اللاعب والرئيس السابق لنادي الطائي بحائل ناصر يوسف الحماد، والمدرب السابق والمحلل الرياضي حمود رشيد السلوة، وأدار الندوة الإعلامي عبدالعزيز بن عبدالمحسن العيادة. بدأت الندوة بمقدمة من مديرها عن علاقة الرياضة بالثقافة، ثم تكلّم السلوة عن الدور الثقافي الريادي الذي لعبته الأندية الرياضية سابقا، ووصفه بأنه كان دور تأسيسي وكان واقعا جميلا في حائل إبان فترة إدارة الأستاذ محمد بن عبدالرزاق القشعمي لمكتب رعاية الشباب بحائل قبل أن يتم نقل الاهتمام بالشأن الثقافي من الأندية الى المؤسسات التي تشرف عليها مباشرة وزارة الثقافة والإعلام كالأندية الأدبية وجمعيات الثقافة والفنون، وأضاف السلوة أن الأندية تشهد طغيانا للجانب الرياضي على الجانب الثقافي في ظل الخصخصة والاستثمار، وقال السلوة: أن دور الأندية في المجال الثقافي مرحلة وانتهت وأصبحت جزء من الماضي، وان الشأن الثقافي أصبحت تعنى به بعض مؤسسات التعليم العالي كالجامعات، ولم تعد في الأندية بيئة مناسبة لتقديم الأنشطة الثقافية. ثم أشار الأستاذ ناصر يوسف الحماد الى تضاءل اهتمام الأندية الرياضية بالشأن الثقافي بسبب بعض الإجراءات، واستشهد برفض المسؤولين في رعاية الشباب لإقامة أمسية ثقافية في احد أندية المنطقة الشرقية للأديب الكبير غازي القصيبي بسبب عدم تقديم النادي مستضيف الأمسية للسيرة الذاتية لأديب كبير بقامة الدكتور غازي القصيبي. ثم أعلن مدير الندوة العيادة عن ورود مداخلة هاتفية من مسؤول العلاقات العامة بنادي جدة الأدبي الأستاذ نبيل زارع الذي أثنى على منطقة حائل وعلى ريادة ناديها الأدبي وتنوعه الثقافي وقدّم تحية خاصة من شاطئ البحر الأحمر في جدة لضيوف الندوة وقال: هم من الأسماء المعروفة والكبيرة، وأضاف: أعجبني عنوان المحاضرة كثيرا وأحببت أن أداخل، ومن خلال تجربة في نادي جدة سبق وان طرقنا أبواب الأندية الرياضية ووجدنا عزوفا كبيرا من القائمين عليها عن التعاون مع المؤسسات الثقافية في محافظة جدة، وحاولنا من خلال إرسال الخطابات وجداول الفعاليات وقيامنا بالمعايدات والتواصل من خلال الزيارات وأدرجنا أسماء مسؤولي الأندية الرياضية في النشاط الثقافي في محاولة منا لجذبهم لحضور هذه للفعاليات، ولا اعرف ما هو السر في عزوفهم، وأقول: طالما أن القائمين على هذه الأندية لا يدركون أنهم يعملون في مؤسسات رياضية عليها مسؤوليات تجاه المجتمع لا اعتقد انه سيكون هناك أي دور قادم لهذه المؤسسات، لأنه في الوقت الحاضر جميع الشركات والمؤسسات لديها قسم تجاه المسؤولية الاجتماعية، وأرجو من جميع القائمين على الأندية الرياضية أن يدركوا هذا الأمر، وأن يعرفوا أن عليهم مسؤولية تجاه المجتمع، ومسؤولية المؤسسة الثقافية والمؤسسة الرياضية مسؤولية مشتركة تجاه المجتمع، وقدّم زارع في ختام مداخلته الشكر على إتاحة هذه الفرصة له. ثم داخل رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بمنطقة حائل محمد الحمد مرحبا بضيوف الندوة وبضيوف النادي وقال: إن الأندية الرياضية تقوم بدورها الرياضي ولكنها ليست بيئة مناسبة للعمل الثقافية وتحتاج الى خلق بيئة جاذبة للثقافة لتقوم بدورها الذي لم تمنع من ممارسته بعد افتتاح مؤسسات ثقافية خاصة كما يرى الكابتن حمود السلوة فالأندية الرياضية التي قامت على شعار: (رياضي، ثقافي، اجتماعي) لا تعفى من تحمل مسؤولية المشاركة في الأدوار الثقافية والاجتماعية . وإن كنت لست مع أن تلقي الجهات باللائمة على بعضها، إلا أن سؤال مدير الحوار عن دور النادي الأدبي في تحريك الأندية الرياضية ثقافيا يضطرني إلى أن أقول أننا منذ ثلاثة أعوام خاطبنا جميع الأندية الرياضية في المنطقة للتعاون لفتح آفاق للتعاون الثقافي ولكن لم يصلنا رد واحد من أي ناد، حتى مع إعادة المخاطبة لم نتلق أي رد، مع أننا كنا نملك رؤية واضحة للشراكة نحتاج فقط إلى فتح باب للتفاوض والتشاور، ثم قمنا بعد ذلك بإنشاء لجان ثقافية في مدن ومحافظات المنطقة، وختم الحمد مداخلته الأولى: الهموم كثيرة، ولا أريد أن استأثر بالوقت. وقال فهد التميمي في مداخلة مكتوبة أنه وفي ظل التحجيم الواضح للدور الثقافي في الأندية الرياضية كما أوضح الأستاذ ناصر الحماد ألا يفترض أن تقوم تكتفي هذه الأندية بتقديم دور توعوي للجمهور الرياضي عن ما يحدث من أعمال شغب وعنف وألفاظ جارحة في مدرجات الملاعب. ثم داخل نائب رئيس مجلس إدارة نادي الطائي الأستاذ خالد الباتع وأثنى على فكرة الندوة وعلى القائمين على النادي، وأعرب عن استعداده لتفعيل النشاط الثقافي في نادي الطائي وفتح أبوابه أمام المثقفين. ثم دار نقاش حول الفكر والمال في الأندية الرياضية، وقال الحماد: لا يمكن أن يطغى المال على الفكر، وضرب مثالا بتفاوت ميزانيات الأندية وتفاوت الانجازات التي تحققها، وأكد أن المال اقل أهمية من الفكر. خلف الحشر شكر النادي على مبادرته وقال في مداخلة صوتية انه في فترة تأسيس نادي الجبلين ونادي الطائي كنا صغارا نأخذ أعمدة الخشب لنصنع منها مرمى للكرة من مواد بناء مستشفى حائل العام الذي كان تحت الإنشاء في ذلك الوقت. ثم قال المهندس حسني محمد جبر في مداخلة صوتية: لقد عرض الحماد لنا همومه الكروية، وأحسست بالأسى عندما أشار السلوة الى نهاية دور الأندية الرياضية ثقافيا، وأضاف: الأندية ليس لديها فرصة في ذلك ولم تستغل وجود الجمهور، ماذا قدمت الأندية الرياضية غير زراعة التعصب والشلليات، المجتمع يُعاني من تفشي السمنة وزيادة الوزن ولم تفلح الأندية في تطبيق برامج الرياضة للجميع، وتساءل لماذا التركيز فقط على كرة القدم؟ مع أنها لا تمثل إلا ميدالية واحدة في محفل عالمي كالاولمبياد؟ القاص رشيد الصقري قال: يوجد مشرف ثقافي ومشرف اجتماعي في كل ناد، واضطلع نادي الجبلين قديما بدور ثقافي بارز قدم من خلاله فعاليات لا تنسى من مسرح وسينما، فلماذا لا تعود الأندية إلى دورها السابق؟ ولماذا لا توجد لدينا الروح الرياضية العالية التي نشاهدها في المنافسات العالمية؟ ولماذا تستقطب الأندية إداريين غير مؤهلين يتسببون في إحراج أنديتهم بالاعتراضات والمشاكسات داخل ميادين التنافس. عبدالله الشمري تساءل في مداخلته: إلى متى وتكيف رؤساء الأندية بمنصبهم تتم بــ(حب الخشوم) والإجبار على القبول بهذا المنصب من قبل شخصيات مؤثرة. وتساءل أيضا الدكتور احمد مهجع عن ماهية الثقافة التي نريدها من الأندية ؟ هل هي ثقافة أدبية؟ أم ثقافة رياضية في مجالات الاستثمار والتشجيع؟ أما الكاتب عبدالله العجلان فقد أيد الدكتور احمد مهجع وتساءل: هل مطلوب من الأندية الرياضية أن تنتج ثقافة؟ وأشار إلى أن بعض الأندية بحاجة إلى تثقيف منسوبيها فهناك أندية تتسم تصريحات منسوبيها بالعنف، وهناك أندية على العكس تصريحات مسؤوليها تتسم بالهدوء والمثالية والحضور الثقافي في الخطاب الرياضي، وطالب العجلان بعدم مطالبة الأندية بأكثر مما تستطيع تقديمه ، خاصة أندية المنطقة التي لا تملك حد أدنى من البنية التحتية والمنشآت. و لام المشرف التربوي محمد السعيد النادي الأدبي على عدم التواصل مع الإدارة العامة للتربية والتعليم، وقال كنت أتمنى وجود طلاب المدارس هنا ووجود التواصل معهم وصولا إلى التواصل مع الأندية الرياضية، ورأى السعيد وجود التوازن والتكافؤ فيما يتعلق بمسالة الفكر والمال بنسبة 50% لكل منهما، وقال: هناك من نجح من ذوي المال وليس لديه فكر ونجح في شراء اللاعبين البارزين وهو لم يمارس الرياضة أبدا. مما دفع رئيس النادي الحمد إلى إيضاح بعض الأمور في علاقة النادي الأدبي مع الإدارة العامة للتربية والتعليم بحائل في رد على مداخلة السعيد، وأشار إلى النجاحات التي حققتها مسابقة المدارس الثانوية التي كان ينظمها النادي الأدبي منذ ثمان سنوات من خلال التواصل والحضور من الجمهور والجوائز، وقال الحمد: عندما استلمنا إدارة النادي الأدبي منذ ثلاثة أعوام تم تطوير المسابقة وحظيت باستجابة كبيرة وتنافس قوي من المدارس الثانوية وحضور جماهيري كبير وتمت مخاطبة إدارة التعليم لحضور مدير عام التعليم أو من ينيبه للحفل الختامي ، ولم يحضر أحد ، وفي العام التالي لم تستجب إدارة التعليم في تنظيم المسابقة مما جعلنا في العامين الأخيرين نجعل المسابقة لعموم الشباب باسم (إبداع) ، ونتيح الفرصة لمشاركة جميع الراغبين من أبناء وبنات المنطقة دون ربطها بالمدارس فكان نجاحها أكبر وخاصة مع إشراك العنصر النسائي هذا العام. وأثار مدير الندوة عبدالعزيز العيادة موضوع التعصب الرياضي، وسأل السلوة: هل سيقبل بالعمل مدربا في نادي الطائي؟ أجاب السلوة: بأنه قد بلغ الستين من العمر وقال: اعتزلت العمل الميداني، وجاء جيل جديد، ولا يمكن أن نأخذ زماننا وزمان غيرنا، مشيرا إلى تفرغه للعمل الإعلامي من داخل الاستوديوهات فقط، كذلك أكد الحماد بان الانتماء يختلف عن التعصب وقال أنا انتمي فقط لنادي الطائي وأضاف: كثيرا ما اعتذر عن بعض التكليفات والمسؤوليه، فكيف اقبل بالعمل في ناد آخر. وطالب عضو مجلس إدارة النادي عمر فوزان الفوزان في آخر المداخلات وكانت مداخلة صوتية: أمير منطقة حائل بضرورة تشكيل لجنة للنهوض برياضة وأندية المنطقة، وألقى باللائمة على مسؤولي ناديي مدينة حائل الطائي والجبلين فيما حل بالناديين من ضعف وتدن في تصنيفهما، وقال: ضعف ثقافة من يديرونهما هي السبب في ضعف نتائجهما، وأضاف: الأندية الرياضية مؤسسات نزيهة، والرياضة جزء من مكونات الثقافة وأطالب بزيادة المحصلة الثقافية للفرد من خلال الأندية، وأي مؤسسة إذا لم يديرها إنسان لديه ثقافة لا يستطيع النجاح.
`i.`R`ei.` `RiW`l`R`MiWi.` `~i.iP `RiW`miWi` i `RiW`liS`R`x `~`R`x`~i. `l`R`MiW >> `ti` 2012 2012 `RiW`l`R`MiWi.` `RiW`liS`R`x `RiW`miWi` `~`R`x`~i. `~i.iP `l`R`MiW `i.`R`ei.` `ti`
|