قائمة الوصول السريع
العودة   منتديات شباب حائل > الاقسام العامه > الثقافه الاسلاميه

الثقافه الاسلاميه الدين الاسلامي ,فقه ,سنه ,فلاشات دعويه ,فتوى ,اسلام اون لاين , محاضرات , ندوات , خطب الجمعه , المواضيع الاسلاميه , بما يتوافق مع منهج أهل السنة والجماعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-04-2012, 11:03 PM جميله غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية جميله
مشرفة عامه
 
افتراضي الاسباب الجالبة لمحبة الله وشروطها وعلامات القبول


الأسباب الجالبة لمحبة الله هي :
1- قراءة القرآن بالتدبر لمعانيه .
2- التقرب الى الله بالنوافل بعد الفرائض.
3- دوام ذكره على كل حال بالقلب واللسان والعمل.
4- ايثار محابه على محابك عند غلبات الهوى.
5- مطالعة القلب لأسمائه وصفاته.
6- مشاهدة بره واحسانه ونعمه الظاهرة والباطنة.
7- انكسار القلب بين يديه.
8- الخلوة وقت النزول الالهي وهو الثلث الآخير من الليل.
9- مجالسة المحبين الصادقين.
10- مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.

وهناك شروط لاتتحقق المحبة الى بها وهي:
1- طاعة أوامر الله .
2- الانتهاء عن نواهيه.
3- تصديق ما أخبر به الله.
4- حب مايحبه الله.
5- بغض مايبغضه الله.
6- معاداة أعداء الله.
7- العمل بكتاب الله .



فما هي علامات القبول :

1- عدم الرجوع إلى الذنب بعد الطاعة:
فإن الرجوع إلى الذنب علامة مقت وخسران , قال يحي بن معاذ :" من استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود , وعزمه أن يرجع إلى المعصية بعد الشهر ويعود , فصومه عليه مردود , وباب القبول في وجهه مسدود ".
إن كثيرا من الناس يتوب وهو دائم القول: إنني أعلم بأني سأعود.. لا تقل مثله.. ولكن قل : إن شاء الله لن أعود " تحقيقا لا تعليقا".. واستعن بالله واعزم على عدم العودة..

2- الوجل من عدم قبول العمل:
فالله غني عن طاعاتنا وعباداتنا، قال عز وجل ـ:
(وَمَن يَشْكُرْ فَإنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) [لقمان: 12]، وقال تعالى ـ:
(إن تَكْفُرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) [الزمر: 7] ،والمؤمن مع شدة إقباله على الطاعات، والتقرب إلى الله بأنواع القربات؛ إلا أنه مشفق على نفسه أشد الإشفاق، يخشى أن يُحرم من القبول،
فعلى الرغم من حرصه على أداء هذه العبادات الجليلات فإنه لا يركن إلى جهده، ولا يدل بها على ربه، بل يزدري أعماله، ويظهر الافتقار التام لعفو الله ورحمته، ويمتلئ قلبه مهابة ووجلاً، يخشى أن ترد أعماله عليه، والعياذ بالله، ويرفع أكف الضراعة ملتجئ إلى الله يسأله أن يتقبل منه.

3- التوفيق إلى أعمال صالحة بعدها:
إن علامة قبول الطاعة أن يوفق العبد لطاعة بعدها، وإن من علامات قبول الحسنة: فعل الحسنة بعدها، فإن الحسنة تقول: أختي أختي. وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى وفضله؛ أنه يكرم عبده إذا فعل حسنة، وأخلص فيها لله أنه يفتح له باباً إلى حسنة أخرى؛ ليزيده منه قرباً.
فالعمل الصالح شجرة طيبة، تحتاج إلى سقاية ورعاية، حتى تنمو وتثبت، وتؤتي ثمارها،وإن أهم قضية نحتاجها أن نتعاهد أعمالنا الصالحة التي كنا نعملها، فنحافظ عليها، ونزيد عليها شيئاً فشيئاً. وهذه هي الاستقامة التي تقدم الحديث عنها.

4- استصغار العمل وعدم العجب والغرور به :
إن العبد المؤمن مهما عمل وقدَّم من إعمالٍ صالحة ,فإن عمله كله لا يؤدي شكر نعمة من النعم التي في جسده من سمع أو بصر أو نطق أو غيرها، ولا يقوم بشيء من حق الله تبارك وتعالى، فإن حقه فوق الوصف، ولذلك كان من صفات المخلصين أنهم يستصغرون أعمالهم، ولا يرونها شيئاً، حتى لا يعجبوا بها، ولا يصيبهم الغرور فيحبط أجرهم، ويكسلوا عن الأعمال الصالحة. ومما يعين على استصغار العمل:معرفة الله تعالى، ورؤية نعمه، وتذكر الذنوب والتقصير.
ولنتأمل كيف أن الله تعالى يوصي نبيه بذلك بعد أن أمره بأمور عظام فقال تعالى:
( يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر. ولاتمنن تستكثر). فمن معاني الآية ما قاله الحسن البصري: لاتمنن بعملك على ربك تستكثره.
قال الإمام ابن القيم: «كلما شهدت حقيقة الربوبية وحقيقة العبودية، وعرفت الله، وعرفت النفس، وتبيَّن لك أنَّ ما معك من البضاعة لا يصلح للملك الحق، ولو جئت بعمل الثقلين؛ خشيت عاقبته، وإنما يقبله بكرمه وجوده وتفضله، ويثيبك عليه أيضاً بكرمه وجوده وتفضله" مدارج السالكين، (439/2).

5- حب الطاعة وكره المعصية:
من علامات القبول ، أن يحبب الله في قلبك الطاعة ,فتحبها وتأنس بها وتطمئن إليها قال تعالى:
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )الرعد28
ومن علامات القبول أن تكره المعصية والقرب منها وتدعو الله أن يُبعدك عنها قائلاً:
اللهم حبب إليَّ الإيمان وزينه في قلبي وكرَّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان واجعلني من الراشدين.

6- الرجاء وكثرة الدعاء:
إن الخوف من الله لا يكفي، إذ لابد من نظيره وهو الرجاء، لأن الخوف بلا رجاء يسبب القنوط واليأس، والرجاء بلا خوف يسبب الأمن من مكر الله، وكلها أمور مذمومة تقدح في عقيدة الإنسان وعبادته.
ورجاء قبول العمل- مع الخوف من رده يورث الإنسان تواضعاً وخشوعاً لله تعالى، فيزيد إيمانه . وعندما يتحقق الرجاء فإن الإنسان يرفع يديه سائلاً الله قبول عمله؛ فإنه وحده القادر على ذلك، وهذا ما فعله أبونا إبراهيم خليل الرحمن وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام، كما حكى الله عنهم في بنائهم الكعبة فقال:
( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم)( البقرة:127).

7- التيسير للطاعة والإبعاد عن المعصية :
سبحان الله إذا قبل الله منك الطاعة يسَّر لك أخرى لم تكن في الحسبان ,بل وأبعدك عن معاصيه ولو اقتربت منها .
قال تعالى: (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى{5} وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى{6} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى{7} وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى{8} وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى{9} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى{10})4-10 الليل

8- حب الصالحين وبغض أهل المعاصي :
من علامات قبول الطاعة أن يُحبب الله إلى قلبك الصالحين أهل الطاعة ويبغض إلى قلبك الفاسدين أهل المعاصي ،
أخي الحبيب:
قل لي من تحب من تجالس من تود أقل لك من أنت ,ولله در عطاء الله السكندري حين قال إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر أين أقامك) .
والواجب أن يكون حبنا وبغضنا، وعطاؤنا ومنعنا، وفعلنا وتركنا لله -سبحانه وتعالى- لا شريك له.

9- كثرة الاستغفار:
المتأمل في كثير من العبادات والطاعات مطلوبٌ أن يختمها العبد بالاستغفار،فإنه مهما حرص الإنسان على تكميل عمله فإنه لابد من النقص والتقصير، فبعد أن يؤدي العبد مناسك الحج قال تعالى:
(ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) ( البقرة:199).
وبعد الصلاة علَّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نستغفر الله ثلاثاً ، وأهل القيام بعد قيامهم وابتهالهم يختمون ذلك بالاستغفار في الأسحار،قال تعالى:
(وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )الذاريات18 ، وأوصى الله نبيه صلى الله عليه وسلم بقول (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) محمد19
وأمره أيضاً أن يختم حياته العامرة بعبادة الله والجهاد في سبيله بالاستغفار فقال:
(إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3})النصر
فكان يقول صلى الله عليه وسلم في ركوعه وسجوده: ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) رواه البخاري.

10- المداومة على الأعمال الصالحة:
كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم المداومة على الأعمال الصالحة، فعن عائشة- رضي الله عنها - قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته) رواه مسلم.
و أحب الأعمال إلى الله وإلى رسوله أدومها وإن قلَّت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل). متفق عليه.
وبشرى لمن داوم على عمل صالح، ثم انقطع عنه بسبب مرض أو سفر أو نوم كتب له أجر ذلك العمل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً) رواه البخاري ، و هذا في حق من كان يعمل طاعة فحصل له ما يمنعه منها، وكانت نيته أن يداوم عليها.

أسأل الله جل وتعالى أن يجعلني وإياكم وجميع إخواننا المسلمين من المقبولين، ممن تقبل الله صيامهم وقيامهم وحجهم وجميع طاعاتهم وكانوا من عتقائه من النار.



`RiW`R`m`~`R`~ `RiW`'`RiW`~` iWiS`l`~` `RiWiWig i`v`i`Xig`R i`diW`RiS`R`I `RiWio`~iiW `RiW`'`RiW`~` `RiWio`~iiW `RiWiWig iWiS`l`~` i`v`i`Xig`R

آخر مواضيعي

0 ديكورات ستائر 2012
0 لماذا لم يؤذن الرسول عليه الصلاة والسلام
0 خلفيات بلاك بيري كلمات حمد البريدي
0 صور من جزيرة بالاوان palawan
0 وصفة علاجية تزيل الأمراض كلها
0 حسآيف تذبل آلضحكهـ وهي بين آلشفآيف!!
0 طبختي لمسابقة شيف المنتدى
0 استخدام “آي فون” لإدارة حالة مرضى السكري
0 أشكال غريبة للعناكب لم تشاهدها من قبل
0 نفق الوستاريه اليابان

 

التوقيع:


••••••••
يقّوِدنيَ شّـوِقيّ . . لك إنتَ [ بّـ الذّآت ] !

. . . وَآصبرَ وآقّولْ: الصبّرِ معّـه الغنَآيَـم

 

رد مع اقتباس
قديم 01-05-2012, 03:40 PM   امير بدنيتي غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [2]
موقوف
 

امير بدنيتي will become famous soon enough
افتراضي رد: الاسباب الجالبة لمحبة الله وشروطها وعلامات القبول

شكررررررررررررررا



    رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 12:42 AM   اسطوره زماني متواجد حالياً   رقم المشاركة : [3]
مدير عام
الصورة الرمزية اسطوره زماني
افتراضي رد: الاسباب الجالبة لمحبة الله وشروطها وعلامات القبول

الله يجزاكي خير ان شاء الله



التوقيع: اللهم إني أستودعكـ قلبي فلا تجعل فيهـ أحداً غيركـ وأستودعكـ نفسي فلا تجعلني أخطو خطوة إلا في مرضاتكـ وأستودعكـ كل شيً رزقتني وأعطيتني فأحفظهـ لي من شر خلقكـ أجمعين وأغفرلي ولوالدي ولمن قرا مقالي ووالديهـ يامن لا تضيع عنده الودائع"وصلى وسلم اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه..
    رد مع اقتباس
قديم 01-07-2012, 06:58 PM   أميرة روحي غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [4]
مشرفة قسم الاسره
الصورة الرمزية أميرة روحي
افتراضي رد: الاسباب الجالبة لمحبة الله وشروطها وعلامات القبول

الله يجزاك خير
ويجعلها في ميزان حسناتك



    رد مع اقتباس
قديم 01-07-2012, 09:44 PM   جميله غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [5]
مشرفة عامه
الصورة الرمزية جميله
افتراضي رد: الاسباب الجالبة لمحبة الله وشروطها وعلامات القبول

وياكم يارب منورين



التوقيع:

••••••••
يقّوِدنيَ شّـوِقيّ . . لك إنتَ [ بّـ الذّآت ] !

. . . وَآصبرَ وآقّولْ: الصبّرِ معّـه الغنَآيَـم
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسباب , الجالبة , القبول , الله , لمحبة , وشروطها , وعلامات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: الاسباب الجالبة لمحبة الله وشروطها وعلامات القبول
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فقر الدم نقص الحديد الاسباب والعلاج اسطوره زماني الطب والصحه - نصائح طبيه 4 05-16-2010 03:26 PM
من الأسباب الجالبة لمحبة الله عز وجل ... فاعل خير الثقافه الاسلاميه 6 05-11-2010 02:59 PM
الأسباب الموجبة لمحبة الله عز وجل Leader الثقافه الاسلاميه 6 03-03-2009 12:51 AM

حايليات - اخبار حائل - عروس الشمال

العاب جوال - ثيمات جوال

رالي حائل


الساعة الآن 02:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir