· إزالة العدسة المعتمة بواسطة الجراحة . وللاستعاضة عن وظيفتها يتم زرع عدسة صناعية داخل العين وهذه العدسة آمنة ولا تحتاج لأي عناية بعد العملية.
· يحدد الطبيب وقت العملية بعد عمل فحوصات شاملة للمريض تسمح بإجراء العملية.
· تجرى العملية تحت تخدير موضعي للعين أو تخدير عام في بعض الحالات إذا استدعاء الأمر.
· يتم تغطية العين ليوم واحد وفي اليوم التالي يستطيع المريض إزالة الغطاء واستخدام عينه بشكل طبيعي.
· استخدام قطرات العين لمدة شهر حتى يتم شفاء العين تماماً.
الجلوكوما (الماء الأزرق) :
الجلوكوما (الماء الأزرق) مرض يصيب عيون المرضى في مختلف المراحل السنية وقد يكون مزمن أو حاد .
أسباب الإصابة:
يرجع سبب الإصابة بالماء الأزرق إلى عدم التوازن بين كمية السوائل المتكونة بالعين وبين قدرة قنوات تصريف هذه السوائل مما يؤدي إلى ارتفاع في ضغط العين والذي ينتج عنه تلف في العصب البصري تدريجياً وفقدان النظر خاصةً في الحالات المتأخرة دون علاج .
الأعراض:
في معظم الأحيان لا توجد أعراض ظاهرة للمرض المزمن مما يؤدي إلى عدم انتباه المريض حتى المراحل المتأخرة للمرض ومن هنا تكمن خطورة هذا الداء وتسميته بالسارق أما في الحالات الحادة يكون هناك علامات واضحة للمرض مثل الصداع الحاد ، مع احمرار بالعين وتدهور مستوى الرؤية وفي الجلوكوما الخلقية يكون هناك تغير في لون القرنية وكبر حجمها .
يمكن تشخيص المرض مبكراً والوقاية من تأثيره المدمر على العصب البصري قبل استفحاله وذلك بفضل الفحص الطبي الدوري بواسطة استشاري العيون والمتمثل
هناك بدائل جراحية لزيادة تصريف سوائل العين الداخلية خارج العين مع الأخذ في الاعتبار إن علاج الجلوكوما قد يستمر مدى الحياة وقد لا يستغني المريض عن
قطرات العين بعد الجراحة وذلك للمحافظة على مستوى ضغط العين في النطاق الطبيعي .
القرنية المخروطية :
ما هي القرنية ؟
هي الطبقة الشفافة التي توجد في الجزء الأمامي للعين.
وظيفتها:
أولاً: يتمثل في كونها غطاء واقي يحمي العين من العوامل الخارجية.
ثانياً: تقوم بعملية تركيز الضوء وتجميعه على شبكية العين بمساعدة العدسة، وهذا يجعل القرنية من أهم مكونات العين.
ما هي القرنية المخروطية ؟
هي مرض يحدث نتيجة اضطراب في تحدب سطح القرنية ،حيث تتخذ القرنية شكلاً مخروطياً في تحدبها ( بدلاً من استوائها ) مما يفقدها القدرة على تجميع الضوء بصورة صحيحة.
مراحلها:
القرنية المخروطية تمر بثلاث مراحل:
الأولى/ مرحلة أولية أو مبدئية:
وفي هذه المرحلة يكون التحدب قليل وبالإمكان لبس النظارات الطبية ( إذا كان هناك تحسن ملحوظ في الرؤية ) أو العدسات اللاصقة بجميع أنواعها.
الثانية/ المرحلة المتوسطة:
وهنا يتقدم شكل التحدب والانخراط في القرنية، وفي هذه المرحلة لا يمكننا استخدام النظارات الطبية وبالتالي نلجأ إلى العدسات اللاصقة بأنواع خاصة وهي:
1- العدسات الصلبة: وهي عدسات صلبة صغيرة الحجم تقوم بالضغط على التحدب.
2- عدسات السوفت بيرم"soft perm" وهي عدسات تجمع الصلبة مع اللينة بحيث تكون صلبة من المنتصف ولينة مع الأطراف وهذا النوع يعطي راحة أثناء اللبس.
3- أنواع خاصة من العدسات اللينة "soft " تكون مخصصة للقرنية المخروطية ويعتمد على مكان التحدب وتطوره وراحة المريض مع العدسات.
المرحلة الثالثة/ وهي المرحلة المتقدمة:
وفي هذه المرحلة يكون التحدب متطور جداً.
غالباً يكون التدخل جراحي بأنواعه:
_ زراعة الحلقات للعين: وهي وسيلة حديثة يتم من خلالها زرع حلقات على أطراف القرنية تقوم بشد القرنية وتسويتها، والنظر في الغالب يتحسن بشكل جيد ولكن بنفس الوقت لا يصل إلى 6/6 .
_ زراعة القرنية بنوعية الجزئي والكامل.
الجزئي:
هو إزالة جزء من القرنية (المتضرر) وجلب جزء من قرنية شخص متوفى وإلصاقها بعين المريض، وبعد العملية يحصل تحسن تدريجي للرؤية وهذا النوع لا يحصل فيه رفض من الجسم للقرنية.
أما النوع الكامل:
فهو إزالة القرنية بكاملها من العين ، وجلب قرنية من شخص متوفى ، وهنا بالإمكان رفض الجسم لها.
العين الطبيعية هي العين التي تتمكن من رؤية الأشياء بوضوح على مختلف المسافات، وتتكون الصورة نتيجة سقوط أشعة الضوء على سطح القرنية التي بدورها تكسرها على سطح الشبكية في بؤرة واحدة ، وعندها يتمكن الشخص من الرؤية بوضوح .
قصر النظر :
هي حالة العين التي لا تتمكن من رؤية الأشياء البعيدة بوضوح ، وينتج قصر النظر نتيجة عدة أسباب منها كبر حجم العين بمعنى ابتعاد الشبكية عن موقع تجمع الأشعة الساقطة ، أو زيادة تحدب سطح القرنية الذي بدوره يعمل على كسر الأشعة وتجمعها في نقطة أمام الشبكية ، ولذا تكون الرؤية غير واضحة .
بعد النظر :
هي حالة العين التي لا تتمكن من رؤية الأشياء القريبة بوضوح ، وينتج طول النظر عن عدة أسباب منها صغر حجم العين بمعنى وجود الشبكية أمام موقع تجمع الأشعة الساقطة ، أو قلة تحدب القرنية مما يعمل على تجمع الأشعة الساقطة خلف الشبكية .
الاستجماتيزم أو الانحراف (اللانقطية):
هي حالة العين التي لا تتمكن من تجميع الأشعة الساقطة في بؤرة واحدة (نقطة واحدة) وينتج من عدم تساوي انحناء سطح القرنية في مختلف الأقطار وبالتالي انكسار الأشعة في عدة بؤر مختلفة أما أمام أو خلف الشبكية ، مما ينتج عنها عدم وضوح الرؤية .
كيفية علاج الأخطاء الإنكسارية :
· استعمال النظارات الطبية .
· العدسات اللاصقة .
· العمليات الحديثة مثل الليزك .
التشخيص والعلاج :
هل تعاني من عدم وضوح الرؤية القريبة أو الرؤية القريبة أو الرؤية البعيدة أو الاثنين معاً هذا يدل على وجود مشاكل في النظر يعني الأخطاء الانكسارية وهي عادة تصحح بالنظارات أو العدسات اللاصقة وحديثاً بعمليات الليزك بعد إجراء الفحوصات اللازمة لعلاج الأخطاء الانكسارية .
فحص النظر :
فحص النظر يظهر إذا ماكان هناك مشاكل في العين يمكن الكشف عنها بإستعمال لوحات خاصة لفحص النظر مع استعمال العدسات التجريبية وأدوات خاصة بالطبيب أو الفاحص المختص الذي سيقوم بقياس درجات الضعف في النظر وبهذه الطريقة يمكن إعطاء الوصفة الدقيقة لقياس النظارات أو العدسات اللاصقة اللازمة .. قد يطلب الطبيب عمل توسيع للحدقة لفحص الشبكية وقاع العين والتأكد من صحتهم .
النظارات :
النظارات تعمل على تعديل مسار الضوء لينكسر داخل العين في الموقع الصحيح أي أن يسقط على الشبكية .
العدسات اللاصقة :
مبدأ عملها كما النظارات الطبية لكن العدسات اللاصقة توضع على العين مباشرة "على القرنية"
عمليات تصحيح النظر :
هذه العمليات تعمل على تعديل سطح القرنية وإرجاعه إلى الوضع الطبيعي ويستخدم الليزر في هذه العملية وهي تغني عن استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة
ما هو الإبصار المتدني ؟
الأشخاص الذين يعانون من الإبصار المتدني يحتاجون إلى أكثر من نظارة أو عدسات لاصقة لرؤية أفضل للتمكن من إتمام النشاطات اليومية . تقل الرؤية المركزية أو الجانبية أو الاثنين في الإبصار المتدني ولا يمكن تصحيح الإبصار جراحياً .. لكن ستبقى بعض الرؤية مع مساعدات الرؤية مثل النظارات وتكفي للاعتماد عليها
مسببات الإبصار المتدني :
يمكن أن ينتج من عدد من الأمراض التي تصيب العين أو عن جرح في العين وقد يكون خلقي "يولد الطفل بإبصار متدني "
ما هي الأعراض:
إن أعراض الإبصار المتدني تعتمد على مسببات فقدان البصر، وعلى جزء العين المتأثر بالمسبب.. يمكن أن تتضمن الأعراض التالية:
1- بقعة مظلمة أو خطوط متموجة يراها الشخص في المركز.
2- غباش أو اضطراب أو ضبابية أو ازدواجية في الرؤيا.
3- فقدان جزء من الإبصار الطرفي أو الألوان.
استخدام معينات الإبصار يمكن أن يساعدك في القيام بأعمال تحتاج القيام بها.. يوجد أنواع كثيرة من معينات الرؤيا، في حالة الرؤية المركزية بعض الأطباء يقومون بإعطائك هذه المعينات مع تدريبك عليها واستخدامها ويقومون بإعطائك معلومات عن الإضاءة المطلوبة.
المتابعة مع طبيب العيون:
يقوم طبيب العيون بفحص عينيك ويعطيك معينات الإبصار التي تحقق لك رؤية أفضل أو يقوم بتحويلك إلى أخصائي في الإبصار المتدني ثم يوصف لك نظارة، الكثير من معينات الإبصار تصمم كي تستخدم مع نظارة مع مراعاة ارتداء النظارة كما هو موجه إليك بها.
معينات الإبصار:
هناك العديد من معينات الإبصار التي تساعد في تحسين الرؤية والعمل على تحسين ممارسة الحياة اليومية بسهولة.. وتحتوي على:
1- نظارة بدرجات قوة عالية أونظارات تحتي على قطعة تحتوي على مكبر توضع على النظارة.
2- مكبر مع إضاءة.
3- عدسة مكبره مثبتة بمقبض لسهولة الإمساك بها.
4- استخدام جهاز خاص للمساعدة على الكتابة" مرشد إملائي"
5- استخدام تلفون يحتوي على كبسات كبيرة.
6- استخدام ساعة ذات أصوات أو "ساعات متكلمة " أو أي جهاز مثل الكمبيوتر أو أجهزة أخرى تحتوي على أصوات.
7- قراءة كتب ذات طباعة حرفية كبيرة أو الجرائد أو أوراق اللعب.
8- دوائر مغلقة من أنظمة التلفزة.
الإضاءة المفضلة:
بالإضافة إلى معينات الإبصار تحتاج إلى إضاءة جيدة تساعدك على الرؤية.. لتحسين الرؤية:
1- استخدام الإضاءة المثبتة على حامل توضع على الطاولة قابلة لتعديله لجعله قريب من الشيء المراد قراءته أو عمله.
2- الجلوس بجانب النافذة خلال النهار وفي الليل والتأكد من وجود إضاءة كافية في الغرفة.
3- استخدام نظارات أو عدسات خاصة تقلل الوهج من الإضاءة أو الشمس.
ملاحظات للأهل:
يمكنك أن تساعد من تحب على تعلم استخدام معينات الرؤية حتى يرى أفضل:
1- رافقه إلى الطبيب وتعلم على أنواع المعينات البصرية.
2- تأكد من أن الشخص المريض سيحصل على ما يحتاج.
3- ساعده على تعلم استخدام معينات الرؤية.
4- شجعه على لبس النظارات كما يصف ويوجه الطبيب.
الإعاقة البصرية :
هي مصطلح عام تندرج تحته- من الناحية الإجرائية-جميع الفئات التي تحتاج إلى برامج وخدمات التربية الخاصة بسبب وجود نقص في القدرات البصرية ، والتصنيفات الرئيسية لهذه الفئات هي المكفوفون وضعاف البصر .
التعريف القانوني لكفيف البصر (Blindness) :
هو الشخص الذي تقل حدة إبصاره بكلا العينين بعد التصحيح عن 6/60 متر (20/200 قدم)أو يقل مجاله البصري عن زاوية مقدارها(20 درجة).
تعريف ضعيف البصر (Partially Sighted) :
هو الشخص الذي تتراوح حدة إبصاره بين 6/24 أو 6/60 متر- 20/80 أو 20/20 قدم بأقوى العينين بعد إجراء التصحيحات الممكنة .
التعريف التربوي للمكفوفين :
هم أولئك الذين يصابون بقصور بصري حاد مما يجعلهم يعتمدون على القراءة بطريقة (برايل) ، أما ضعاف البصر فهم الأفراد الذين يستطيعون قراءة المادة المطبوعة على الرغم مما قد تتطلبه هذه المادة أحياناً من بعض أشكال التعديل – مثل تكبير حجم المادة ذاتها أو استخدام عدسات مكبرة.
أسباب الإعاقة البصرية :
يعتبر انخفاض المستوى الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي من أهم العوامل المسببة للوق البصري والعمى ، وهناك أسباب متعددة لهذا العوق ، وفي أغلب الحالات يمكن السيطرة عليها من خلال التوعية والإرشاد وبرامج التطعيم ومثال ذلك الأمراض المعدية كالتراخوما والحصبة وغيرها ، والبعض الآخر أزداد مع التطور الصناعي مثل التسمم بالرصاص والإشعاعات وغيرها ، وإذا كان السكري والمياه الزرقاء هي السبب الرئيسي للعمى في الدول المتقدمة ، فما زالت المياه البيضاء ونقص فيتامين (أ) هي المسبب الرئيسي للعمى في الدول الفقيرة .
ومن أهم الأسباب المؤدية إلى الإعاقة البصرية
على سبيل الذكر وليس الحصر :
· الأمراض الوراثية .
· الولادة المبكرة.
· الإصابات الدماغية ، الجلطة الدماغية .
· أمراض العيون المعروفة ومن أهمها التراخوما .
· إصابات العين والحوادث التي تسبب العمى مثل الأدوات الحادة والألعاب النارية والحوامض ومحاليل القلي .
· السكري Diabetes
· سوء التغذية ونقص فيتامين (أ)
· مضاعفات العمليات الجراحية .
الاكتشاف المبكر للإعاقة البصرية :
يعتمد تأثير المشاكل البصرية على الفرد على العوامل التالية :
· مدى حدة فقد البصر.
· نوع فقد الشخص له – كلياً أم جزئياً .
· السن الذي فقد فيه البصر .
· وظائف الأجهزة الأخرى عند الإنسان.
ومن هنا تبرز أهمية الاكتشاف المبكر للإعاقة البصرية ، فعندما يكون هناك عوق بصري لدى الطفل في أولى مراحل الحياة ، فإنه يفقد النزعة الإكتشافية ، وهي نزعة مهمة للتعلم من الحياة من حوله ، ومن ثم تؤدي إلى نقص الخبرات والمكتسبات لدى الطفل ، وكذلك التقليد والمحاكاة ، وفهم اللغة الجسدية التعبيرية والإشارات، وتزداد تلك المشاكل مع دخول الطفل للمدرسة مما يؤدي إلى الفشل الدراسي ، ولابد في كل المراحل من الانتباه للتأثيرات النفسية والاجتماعية على الطفل .
ما هي العلامات الدالة على ضعف البصر ؟
غالباً لا يشتكي الطفل من علامات نقص الإبصار ، فعلى الوالدين والأطباء والمدرسين الانتباه لبعض العلامات الدالة على ضعف الإبصار لدى الطفل ومنها :
يغطي النمو الاجتماعي مدى واسعاً من المظاهر تتراوح من نمو العلاقات الاجتماعية الملائمة مع الأفراد والجماعات إلى نمو بعض المهارات الاجتماعية اللازمة لأنشطة الحياة اليومية ، وهناك العديد من العوامل التي ترتبط بالإعاقة البصرية والتي يمكن أن تؤثر في حركة عملية التطبيع الاجتماعي للطفل مما يجعل مجرى النمو غير طبيعي وذلك للعوامل التالية :
1- يعد البصر مصدراً مهماً للغاية بالنسبة لاكتساب المهارات الاجتماعية للطفل ، وهذا يجعل دور الوالدين وغيرهم من أعضاء الأسرة في تزويد الطفل المعوق بصرياً بالمعلومات مختلفاً عن تلك التي يكتسبها الطفل المبصر عن طريق البصر .
2- إن الأطفال المعوقين بصرياً أبطأ في نمو المهارات الاجتماعية بالمقارنة بالأطفال العاديين .
3- لما كان البصر مصدراً هاماً للحصول على المعلومات التفصيلية فمن الطبيعي أن يكون الطفل الذي يتمتع بدرجة الإبصار أقل تأخراً في النمو الاجتماعي من الطفل الذي يفقد البصر تماماً .
4- إحدى الخصائص التي تسند إلى الأطفال المعوقين بصرياً تتمثل في اعتمادهم النسبي على الأشخاص الآخرين والميل إلى السلبية بدلاً من التفاعل الإيجابي مع الأشخاص الآخرين .